طباعة هذه الصفحة
الأحد, 20 كانون1/ديسمبر 2020 16:55

احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية؛ الرئيس العام يرعى ندوة (اللغة العربية في رحاب الحرمين الشريفين)

شارك معالي الرئيس العام الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في حلقة نقاش اللغة العربية في رحاب الحرمين الشريفين؛ والتي أقامتها الرئاسة العامة تزامنًا مع اليوم العالمي للغة العربية.
وقال معاليه: يسرني في هذا اليوم أن أشارك زملائي الفضلاء بإقامة هذه الفعاليات المباركة احتفاء بلغة القرآن الكريم، والحديث عن اللغة حديث عظيم تتلذّذ له المسامع.
وأضاف أن اللغة ليست تكلفًا، وأن المملكة قد عنيت باللغة العربية فهي اللغة الأم للبلاد، وأن العناية باللغة العربية لاتعني ترك مخاطبة غير العرب بلغتهم لدعوتهم إلى الدين الإسلامي.
وأشار أن اللغة العربية لا خوف عليها، وأننا اليوم بحاجة إلى تعزيز مكانتها لدى الشباب في ضوء عصر التقانة.
وطالب معاليه بتحرك عملي يخدم اللغة العربية عبر برامج علمية تساهم في تعزيز مكانتها، فهي لغة حية، والحرمان الشريفان قلب اللغة ويجب أن نعنى بها.
وحث معاليه إلى ضرورة العصف الذهني للمهتمين باللغة العربية، والمنتسبين؛ ليقدموا ما لديهم دعماً للغة، بمشاركة كرسي اللغة العربية في الحرمين.
وأشاد الشيخ السديس بمجمع الملك سلمان للغة العربية، وقال: نحمد الله لقد كان حلمًا وتحقق بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله-.
وأوصى الرئيس العام بتدشين الرئاسة برامج أكاديمية لغير الناطقين بها في معهد الحرم، ويجب أن يكون لدينا أكاديمية للخط العربي، والاهتمام بمكتبة الطفل ومكتبة المرأة باللغة العربية.
وأضاف في توصياته: علينا جمع كل مراجع اللغة في مكتبة الحرم المكي، لتصبح في جهاز صغير يخدم الجميع، كما وجه بإقامة مسابقة في ألفية بن مالك لمنسوبي الرئاسة العامة.
في الختام كرم معاليه المتحدثين في الحلقة والقائمين عليها، مشيدًا بجهودهم في خدمة اللغة العربية وتعزيز مكانتها.
تنزيل 1تنزيل 3تنزيل 2تنزيل 5تنزيل 4تنزيل 7تنزيل 6
قراءة 625 مرات