Open menu
السبت, 23 كانون2/يناير 2021 17:27

الشيخ الغطيمل يلقي محاضرة بعنوان "الوسائل المفيدة للحياة السعيدة"


ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن حمد الغطيمل المدرس بالحرمين الشريفين محاضرة بعنوان (الوسائل المفيدة للحياة السعيدة) وذلك ضمن الدورة العلمية الثالثة التي تنظمها وكالة الشؤون التوجيهية والإرشادية ممثلة في إدارة التوجيه والإرشاد بالمسجد الحرام والمقامة عن بعد عبر منصة (منارة الحرمين).

وذكر فضيلته في بداية المحاضرة أن الجواب سهل ويسير للحياة الطيبة إنه الإيمان بالله ، وتوثيق الصلة بالرحيم الرحمن، الذي لا سعادة ولا انشراح للعبد إلا بالقرب منه، مصداقًا لقوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ‌ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل من الأية:97].

وأوضح الشيخ الغطيمل خلال محاضرته بأن الإنسان لابد أن يبحث عن الأسباب الحقيقية لشرح الصدر، وهي -بحمد الله -كثيرة، يلحظها من له أدنى تأمّل في الكتاب والسنة، ومن أعظمها توحيد الله تعالى فبحسب كمال توحيد العبد وقوّته وزيادته يكون انشراحُ صدره، ذلك أن المؤمن كلما ازدادَ عِلمه بما يجب لله تعالى من التوحيد، ومعرفة أسمائه الحسنى وصفاته العلى؛ كان أكثر خوفًا من الله، وأشد تعظيمًا له، وآتاه الله نورًا في قلبه يُبصر به الشبهات فيدحضها، والشهواتِ فيدفعها.

وبين فضيلته أن- محبة الله عز وجل- بكل القلب والإنابة إليه، والإقبال عليه، والتنعم بعبادته، فلا شيء أشرح لصدر العبد من ذلك، وكلما ازداد العبدُ منها زاد أُنسه بالله، وانشرح صدرُه، وبضد ذلك؛ فإن مِن أعظم أسباب ضيق الصدر، والقلق: الإعراضُ عن الله، وتعلقُ لقلب بغيره، والغفلةُ عن ذكره، ومحبةُ ما سواه، فإن مَن أحب شيئًا غيرَ الله عُذّب به، وسُجِن قلبُه في محبة ذلك الغير.

وتأتي هذه الدروس العلمية انطلاقاً من حرص معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ومتابعة من فضيلة وكيل الرئيس العام للشؤون التوجيهية والإرشادية الشيخ سلمان بن صالح المقوشي على إبراز دور الرئاسة التوجيهي والإرشادي والتوعوي ونشر العلم النافع لزوار ورواد وعمار بيت الله الحرام , والاستفادة من الدروس العلمية وتطبيقها والسير على نهجها والتمسك بمبادئها القويمة.

 
قراءة 238 مرات