Open menu
الثلاثاء, 02 شباط/فبراير 2021 19:30

وكيل الرئيس العام للمعارض والمتاحف وكسوة الكعبة: ليسجل التاريخ هذه الوقفة الحكيمة للقيادة الرشيدة، فالصلاة توقفت في جميع أنحاء العالم إلا في الحرمين الشريفين

 
أشاد سعادة وكيل الرئيس العام للمعارض والمتاحف وكسوة الكعبة الأستاذ عبدالحميد المالكي بدور المملكة العربية السعودية في اتخاذ الإجراءات الاحترازية التي حمت بها المقيمين فيها ووضعت في مقدمة أولوياتها الحرمين الشريفين وقاصديهما.
 حيث قال سعادته في الجهود العظيمة التي تميزت بها المملكة: لم يكن تعامل المملكة مع جائحة كورونا عاديًّا كبقية الدول الأخرى؛ فقد كان مميزًا منذ اللحظة الأولى التي ظهر فيها الفايروس في أرض المملكة، واتسم هذا التعامل بالحكمة والإنسانية، التي تابعها العالم عن كثب، وأشاد بها، وأكد أن المملكة كانت نموذجًا فريدًا في التضحية والإيثار من أجل التخفيف من تداعيات الجائحة على جميع من يعيش على أراضيها، دون تفرقة بين مواطن ووافد، ولكن التحدي الأكبر في هذا التعامل مع جائحة كورونا كان في الحرمين الشريفين، لأهمية المقدسات في نفوس المسلمين، وأهمها الحرمان الشريفان، فكان تعامل القيادة الرشيدة حكيماً، انطلق من مبدأ المحافظة على إقامة الشعائر الإسلامية من صلاة وعمرة وحج وزيارة، والمحافظة أيضاً على سلامة الإنسان بتطبيق الاحترازات الوقائية والاشتراطات الصحية بكل احترافية ودقة وتميز، وما ذلك إلا بتوفيق الله -عز وجل- ثم بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة، وتوفير كل المتطلبات، والتكامل والتناغم بين مختلف الجهات الحكومية لتنفيذ الخطط المرسومة بكل دقة وإتقان، وإيمانا من الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي  بدورها الكبير في خدمة الحرمين الشريفين تقيم الرئاسة ندوة عن بعد بعنوان: (جهود المملكة العربية السعودية في خدمة المعتمرين والزائرين خلال جائحة كورونا)، بعد صدور الموافقة الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لإقامتها؛ لتساهم في إطلاع المسلمين والعالم أجمع على نبذة من جهود المملكة العربية السعودية العظمى في التعامل مع جائحة كورونا في الحرمين الشريفين، ليسجل التاريخ هذه الوقفة الحكيمة للقيادة الرشيدة، فالصلاة توقفت في جميع أنحاء العالم إلا في الحرمين الشريفين، أدام الله علينا الأمن والأمن، وحفظ لنا ولاة أمرنا، وكتب أجرهم على ما يقدمونه من أعمال صالحة لنفع الإسلام والمسلمين.
قراءة 123 مرات