طباعة هذه الصفحة
الأربعاء, 03 شباط/فبراير 2021 12:50

فعاليات الموسم العلمي الثقافي الثاني بمكتبة الحرم المكي الشريف تنطلق بجلستين توعوية عن صحة الإنسان

 
أقامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ضمن فعاليات الموسم العلمي الثقافي الثاني بمكتبة الحرم المكي الشريف، جلستين تثقيفية بعنوان: أهمية لقاح كورونا، ومأمونية الغذاء والدواء في صحة الإنسان، وقد أدار الجلسات الأستاذ صلاح الطفيحي.
وجاء في الجلسة الأولى الحديث عن أهمية لقاح كورونا، التي قدمها سعادة الأستاذ فواز الزهراني أخصائي الصحة العامة، ذكر فيها أن أهمية اللقاح تكمن في الحماية من فيروس كورونا المستجد، وذلك بالسماح للجسم بتطوير استجابة مناعية بشكل آمن، والتي توفر الحماية للجسم من خلال منع العدوى أو السيطرة عليها، كما سيسمح اللقاح  بتخفيف التباعد الاجتماعي وبالتالي عودة الحياة الطبيعية تدريجياً، فبدون اللقاحات نكون معرضين لخطر الإصابة بالفيروس، والذي قد يكون مهدداً للحياة.
وذكر الزهراني-أيضا-  أنه من الخطأ الاعتقاد بأن اللقاح خصص للمصابين فقط، بل للوقاية من الإصابة بالعدوى، حيث يجعل الإنسان في منأى عن الفيروس بإذن الله؛ لأن اللقاح هو وسيلة بسيطة وآمنة وفعالة للحماية من الأمراض، حيث يدفع الجسم لمقاومة عدوى معينة وتقوية جهاز المناعة، من خلال تدريب جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة.. وبالتالي فهو ليس علاج للمرض، بل وسيلة للتحصين منه.
وأكّد الزهراني بأن هذا اللقاح - ولله الحمد- يعتبر آمنًا؛ نظرًا لاجتيازه مراحل اختبار اللقاح بفاعلية وحدوث استجابة مناعية قوية وأجسام مضادة مستمرة؛ حيث يتم اختبار أي لقاح مرخص بصرامة عبر مراحل متعددة من التجارب قبل الموافقة عليه للاستخدام، ويتم إعادة تقييمه بانتظام، كما يراقب العلماء - أيضًا - باستمرار المعلومات من عدة مصادر بحثًا عن أي علامة على أن اللقاح قد يسبب مخاطر صحية.
كما أن المملكة عبر هيئة الغذاء والدواء السعودية اتخذت خطوات رسمية في اعتماد اللقاح، حيث تتبع الهيئة طرق علمية عالمية مشددة في اعتماد اللقاحات، تضمن من خلالها سلامة التصنيع والتوريد ومأمونية اللقاح، وهي نفس الطريقة المستخدمة في جميع اللقاحات.
وذكر سعادة الأستاذ أحمد عبدالجبار في الجلسة الثانية التي حملت عنوان: مأمونية الغذاء والدواء في صحة الإنسان، بأن الغرض الأساسي من إنشاء الهيئة هو القيام بالتنظيم والمراقبة والإشراف على الغذاء والدواء والأجهزة الطبية والتشخيصية ووضع المواصفات القياسية الإلزامية لها، سواء كانت مستوردة أو مصنعة محلياً، ويقع على عاتقها مراقبتها وفحصها في مختبراتها أو مختبرات الجهات الأخرى، وتوعية المستهلك بكل ما يتعلق بالغذاء والدواء، والأجهزة الطبية وكافة المنتجات والمستحضرات المتعلقة بذلك.
وقال إن الهيئة حريصة كل الحرص على سلامة ومأمونية وفاعلية الغذاء والدواء المستخدم، ومأمونية المستحضرات الحيوية والكيميائية التكميلية ومستحضرات التجميل والمبيدات، وسلامة كافة المنتجات من التأثير على الصحة العامة وذلك وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.
الجدير بالذكر أن الملتقى أقيم برعاية من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله - في إيصال رسالة الحرمين الشريفين إلى كافة المسلمين.
تنزيل 32تنزيل 26تنزيل 25تنزيل 35تنزيل 28تنزيل 34تنزيل 33تنزيل 37تنزيل 29تنزيل 30
قراءة 203 مرات