Open menu
الثلاثاء, 09 شباط/فبراير 2021 10:58

ندوة جهود المملكة في خدمة المعتمرين خلال جائحة كورونا.. سمو أمير المدينة المنورة يوصي باستبدال مصطلح "التباعد الاجتماعي" إلى التباعد الجسدي والندوة تخرج بـ (21) توصيه

أوصى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة –حفظه الله- خلال مشاركته في ندوة(جهود المملكة العربية السعودية في خدمة المعتمرين والزائرين خلال جائحة كورونا)، والتي نظمتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، باستبدال مصطلح "التباعد الاجتماعي" بمصطلح "التباعد الجسدي" مؤكدا على الترابط الاجتماعي ومحبة الناس لبعضها البعض، وإنما الهدف هو التباعد الجسدي لمنع انتشار العدوى بين الناس بفايروس كورونا المستجد، وتحقيق الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارة الصحة، لسلامة الجميع والتي من بينها "التباعد الجسدي"، وعدم اختلاط الناس ببعضها البعض، لتحقيق الغاية وعدم انتشار الفايروس.
فيما خرجت الندوة التي كانت برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله-، وافتتحها سمو أمير منطقة المدينة، وشارك فيها وشارك فيها سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، وسماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، ومعالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ومعالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، ومعالي مدير الأمن العام الفريق أول الركن خالد بن قرار الحربي، وإماما وخطيبا المسجد الحرام، معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، وفضيلة الشيخ عبدالله بن عواد الجهني، وقدمها سعادة الدكتور سليمان بن محمد العيدي، بعدة توصيات هي: ( توصية سمو أمير منطقة المدينة المنورة باستبدال مصطلح "التباعد الاجتماعي" بمصطلح "التباعد الجسدي"، والتتابع في إبراز جهود المملكة العربية السعودية خلال جائحة كورونا في كافة المجالات وخصوصا فيما يتعلق بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وإعداد الموسوعة الشاملة الورقية والرقمية عن جهود المملكة العربية السعودية خلال جائحة كورونا داخل الوطن وخارجه، وإقامة مؤتمر عالمي برعاية المملكة العربية السعودية للحديث عن جائحة كورونا والدروس المستفادة، وإعداد مشاريع بحثية وكراسي بحث أكاديمية عن الجهود وآثارها صادرةً من محاضن العلم، وطرح الموضوعات لرسائل الماجستير والدكتوراه، وحث الباحثين على إيلاء الجوائح ولاسيما جائحة كورونا في أطروحتهم العلمية، وإقامة ندوة كبرى تنبثق عنها حلقات نقاش لبحث موضوع (ماذا بعد الجائحة؟)، وإدراج جهود المملكة العربية السعودية خلال الجائحة في المناهج الدراسية لتشهد الأجيال النجاح المتحقق، وإعداد مشروع إعلامي معرفي يعنى بالأفلام الوثائقية، واستثمار وسائل التوصل المتعددة لإبراز الجهود وترجمتها لعدة لغات، كما يتم إعداد مادة إعلامية موجهة لشركات تنظيم العمرة والزيارة عن الإجراءات الاحترازية في المملكة ودعمها بإصدارات مترجمة باللغات موجهة للمعتمرين في الخارج، ونقل تجربة المملكة في جائحة كورونا إلى الدول التي يكثر قدوم المعتمرين والزوار منها، لتحقيق أقصى وقاية ممكنة قبل التوجّه للملكة، ونقلها إلى العالم بعدة لغات، وحث الجهات ذات العلاقة بالعمرة والزيارة لإصدار أدلة تنظيمية وإرشادية للطوارئ والأزمات، وتوحيدها في قوالب رقمية للاستفادة من تجربتها في جائحة كرونا، وتتابع الجهود للعناية بإدارات الطوارئ والكوارث وإنشاء مراكز لمكافحة الأوبئة والعدوى، ومراكز عمليات مشتركة بينهم، والاهتمام بإدارات التفويج والحشود، وإطلاق مشروع الإعلام والإعلام المضاد في الأزمات والكوارث وإنشاء غرف العمليات الإعلامية في الجهات لكي تحلل وتطور الرسالة الإعلامية المؤثرة والمطمئنة للنفوس، وضرورة استثمار التقانة واستبدال الخدمات ونقلها من الواقع الاعتيادي إلى الواقع التقني، واستثمار الذكاء الاصطناعي، ودعم المنصات والتطبيقات الرقمية وأهمية قيام الجهات الحكومية بتحويل خدماتها إلى العالم الرقمي، وتعزيز التوعية الاجتماعية بإقامة حملة توعوية تشارك فيها كل الجهات وتتضمن نشر الأدلة والقواعد الإرشادية المتعلقة بفيروس كورونا، وتكثيف الشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص لتكوين أنماط جديدة من وصول الخدمات إلى المستفيدين، ومنح الفرص للقطاع الثالث الخيري وفق التعليمات والأنظمة للمشاركة في ما يمر به المجتمع من أحداث، والتأكيد على الالتزام بالعمل المنظم لإجراءات العمرة والصلاة في الحرمين الشريفين ودعمها، وطرح بريد إلكتروني لكل من أراد تقديم مبادرة كبرى ودعمها إسهاماً منه في خدمة الحجاج والمعتمرين من الفكرة وآلية تطبيقها وطرق تنفيذها، والالتزام التام بالتعليمات الأمنية التي تعنى بتحقيق المحافظة على الأمن والنظام العام، واستمرار كافة الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة والتجارية في اتباع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، والحرص على الاستفادة من الجائحة "وماذا بعد" في الاستمرار بالتقيد بالإجراءات الاحترازية والحزم في تطبيقها، وأهمية تطوير البنية التحتية في استثمار التقنية والتحولات الرقمية في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، والإعلان عن جائزة للجهات والأفراد، وأفضل عمل علمي وبحثي قُدّم خلال الجائحة، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في هذا المجال.

28E415F6 87FF 4239 B192 3F98E69B1174
قراءة 277 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 10 شباط/فبراير 2021 20:34