Open menu
الأحد, 07 آذار/مارس 2021 18:18

معالي الرئيس العام يدشن دورة "الشمائل المحمدية" ضمن البرامج التوجيهية للرئاسة

دشن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس صباح اليوم الأحد 1442/7/23ه الدورة العلمية الرابعة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تحت عنوان: "الشمائل المحمدية" والتي تستمر على مدى خمسة أيام بواقع 10 دورات.
وتأتي هذه الدورة ضمن مجموعة من الدورات والبرامج العلمية التوجيهية المقامة عن بُعد ممثلة في وكالة الشؤون التوجيهية والإرشاد للحث على الوسطية والاعتدال ونشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
ويشارك في الندوة العديد من أعضاء هيئة كبار العلماء والأئمة والمشايخ بهدف إثراء المحتوى العلمي للندوة.
وأشار معاليه خلال التدشين إلى أن هذه الدورة تستقي مخرجاتها من سيرة حياة خير البشر محمد بن عبد الله عليه أزكى الصلاة والسلام وتعاملاته مع أهل بيته ومن حوله كما تناقش الدورة منهج المحدثين في قبول روايات السيرة النبوية وأهمية الشمائل المحمدية ومفهومها وما جرى على يديه الكريمتين من معجزات.
وعن أهمية الشمائل المحمدية قال معاليه: أن المسلم بحاجة في حياته إلى الأسوة الحسنة، والقدوة الصالحة؛ ليتأسى بأخلاقهم، ويهتدي بهداهم، ويقتبس من نورهم، ويسير على إثرهم مستدلاً على أهمية الشمائل المحمدية بأمور كثيرة منها أن علماء الإسلام صنفوا في ذلك التصانيف عدة، وجمعوا شمائل نبينا محمد ﷺ، وصفاته الخَلْقية والخُلقية، وذلك للتعرف على أخلاقه وآدابه؛ ليتحلى بها المسلم في سلوكه وعمله وهديه.
وأوصى معاليه بالعناية بالشمائل المحمدية تعلماً تعليماً وتطبيقاً وعقد المؤتمرات والندوات والدروس والمحاضرات بشكل مستمر؛ للتعرف على شمائل النبي الكريم ﷺ وإقامة المسابقات التحفيزية، ورصد الجوائز التشجيعية للنشء والطلاب والطالبات في كافة المراحل التعليمية لغرس الشمائل في نفوسهم إضافة إلى نشر الشمائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال المقاطع المرئية والمسموعة.
سائلا الله -جل وعلا- في ختام التدشين أن يوفق جميعاً لما يحبه ويرضاه من الأقوال والأعمال، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شر الأشرار، وكيد الفجار، وشر طوارق الليل والنهار، وأن يعين ولاة أمرنا إلى ما فيه الخير للبلاد والعباد، وأن يحفظ علينا عقيدتنا وقيادتنا وأمننا واستقرارنا ووحدتنا، وينصر جنودنا، المرابطين على حدودنا، إنه سميع قريب مجيب الدعوات.
قراءة 205 مرات