Open menu
الثلاثاء, 16 آذار/مارس 2021 13:17

ضمن محور صناعة الإعلام والعلاقات.. قيادات إعلام الحرمين تستعرض مقومات وطموحات التميز الإعلامي


استعرضت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اليوم الثلاثاء ضمن برنامج (صناعة آفاق المستقبل) محور صناعة الإعلام والعلاقات ودور المخرجات الإعلامية في مواكبة مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية (٢٠٣٠) والخطة التطويرية للرئاسة (٢٠٢٤).
وأدار الحوار سعادة مساعد مدير عام الإدارة العامة للإعلام والاتصال الأستاذ محمد بن فرج المالكي، الذي رحب بالحضور وأكد على التطور الإعلامي المتسارع في الرئاسة في ظل توجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، واهتمامه بكل ما من شأنه نقل رسالة الحرمين الشريفين للعالم أجمع.
عقب ذلك شكر سعادة الدكتور سليمان بن محمد العيدي، المستشار الإعلامي والمشرف على الشؤون الإعلامية بالرئاسة والوكالة جهود منسوبي الإعلام والعلاقات العامة بالرئاسة والوكالة التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في صناعة المواد الإعلامية عبر جيل من الشباب الواعد والمؤهل علمياً وعملياً لإبراز ما تقدمه الدولة -رعاها الله- من جهود في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
وأشار المستشار العيدي خلال الحوار إلى العديد من المقومات والطموحات الإعلامية التي تسعى الرئاسة العامة إلى تحقيقها في مستهدفات الخطط التطويرية (٢٠٢٤)، وأهم العوامل المساعدة على تدريب منسوبي الوكالة على صناعة المحتوى،إضافة إلى مواصلة التميز في مجال الترجمة وتعدد اللغات لما له من الأثر البالغ في إبراز رسالة الحرمين الشريفين السامية.
من جانبه تحدث وكيل الرئيس العام للعلاقات والشؤون الإعلامية سعادة الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي عن رحلة العلاقات العامة والإعلام وتحولها من مكتب صغير يحوي عددا قليلا من الموظفين وصولاً إلى استحداث وكالة مختصة يندرج تحتها إدارات إعلامية متميزة، منوهاً إلى دعم معالي الرئيس العام ودوره الرئيسي في صناعات النجاحات الإعلامية.
وعن أهمية الإعلام قال الوكيل المساعد للعلاقات والشؤون الإعلامية الأستاذ هاني بن حسني حيدر: حرصت وكالة العلاقات والشؤون الإعلامية على تطوير صناعة الإعلام في الإدارات التابعة لها من خلال نقل الخبرات واستقطاب الكفاءات التي تتواكب مخرجات أعمالها مع رؤية المملكة العربية السعودية (٢٠٣٠) ومن خلال تكثيف المحتوى الإعلامي في وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للرئاسة ومد جسور التواصل المستمر مع الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية المتميزة.
وأضاف حيدر: أنتجت الرئاسة سلسلة من الأفلام الوثائقية الاحترافية والعديد من المواد الإعلامية والرسائل التوعوية المسموعة والمرئية والمكتوبة المدعمة بالعديد من اللغات العالمية والتي لاقت تفاعلاً وانتشاراً واسعاً، مشيراً إلى ما قدمته الوكالة خلال جائحة فايروس كورونا المستجد من تكثيف للرسائل التوعوية التي تطلبتها الظروف الاستثنائية للجائحة العالمية، وهي إحدى الإسهامات التي ساعدت على تحقيق النجاحات خلال موسم الحج ومراحل العمرة الثلاث.
وفي ختام حديثة أكد الوكيل المساعد للعلاقات والشؤون الإعلامية أن الوكالة ومنسوبي الإدارات التابعة لها يعملون على بذل المزيد من الجهود المتميزة لمواصلة مسيرة التحسين والتجويد في منظومة العمل الإعلامي بالرئاسة واستكمال النجاحات ومضاعفتها خلال المواسم القادمة.
أما مدير الإدارة العامة للعلاقات العامة بوكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي الدكتور سلطان المطيري فذكر عددا من الخطط والبرامج التي تسعى الإدارة إلى استحداثها لمواكبة الخطط المستقبلية والمبادرات التحولية لتقديم خدمات العلاقات العامة بجودة عالية، ولاسيما في خدمات استقبال الوفود وترتيب دخول الروضة الشريفة وغيرها من الخدمات التي تسعى إلى تجويدها بمزيد من الاحترافية.
قراءة 161 مرات