Open menu
الأربعاء, 17 آذار/مارس 2021 12:36

(ندوة صناعة آفاق المستقبل) تناقش محور صناعة الحوكمة

 
استعرضت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اليوم الأربعاء ضمن برنامج (صناعة آفاق المستقبل) محور صناعة الحوكمة في مواكبة رؤية المملكة العربية السعودية (٢٠٣٠) والخطة التطويرية للرئاسة (٢٠٢٤).
 
وقد أدار الحوار سعادة الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية مدير عام مكتب معالي الرئيس العام الأستاذ بدر بن صالح آل الشيخ، الذي رحب بالحضور وأكد على تطور منظومة العمل في الرئاسة في ظل توجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، واهتمامه بكل ما من شأنه تقديم أفضل وأرقى الخدمات للحرمين الشريفين وقاصديهما وفقا لتطلعات ولاة الأمر –حفظهم الله-.
 
وتحدث سعادة مستشار الرئيس العام والوكيل المشرف على الشؤون العلمية والتوجيهية والتطويرية والقانونية بالرئاسة الأستاذ الدكتور عبدالوهاب بن عبدالله  الرسيني عن تعريف الحوكمة ومسمياتها وأهدافها ومكوناتها ومعاييرها، وما قامت به الرئاسة في طريق الحوكمة.
 
وأكد سعادته على الباحثين  ضرورة تكثيف استخدام هذا المصطلح من أجل: التوعية بهذا المفهوم وتوظيف المفهوم بالشكل الصحيح، وأن مملكتنا الحبيبة تسعى من خلال رؤيتها (2030) إلى حوكمة جميع القطاعات الحكومية لتقديم خدماتها بكفاءة عالية.
 
وبين الرسيني أن مصطلح الحوكمة قد اعتمد من مجمع اللغة العربية في عام (2008)، وترجمه إلى هذا المصطلح (حوكمة)، كون هذا المصطلح بدأ في المؤسسات المالية والشركات، ثم أريد نقله للقطاع الحكومي، فعرف بتعاريف واسعة ومن أشمل هذه التعاريف: تعريف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP؛ حيث عرفها ب: (ممارسة السلطة الإدارية والاقتصادية والسياسية لإدارة كافة شؤون الدولة، وهو ما يشمل الآليات والعمليات والمؤسسات).
 
وذكر سعادته أن للحوكمة أهدافا ومكونات ومعايير، وأن من أهداف الحوكمة: تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية، ورفع مستوى قدرات الجهات العاملة في القطاع، ورفع كفاءة وفاعلية الخدمات المقدمة، والنزاهة والشفافية في استخدام السلطة، وأخيراً تحقيق مبدأ المحاسبة للجهات الحكومية ومسؤوليها، وأن من مكونات الحوكمة: وضع أدوات لتحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية، تحديد المهام والمسؤوليات المحققة للأهداف، وكذلك هيكلة الجهات مما يضمن توفير كيانات للقيام بالمهام والمسؤوليات، وتوزيع الأدوار بين الجهات، وتوفير أدوات القياس والمساءلة، وأخيراً التقارير الموثوقة ومؤشرات الأداء لقياس نسبة الإنجاز ورضا المستفيد، وأن من معايير الحوكمة: المشاركة، والمساءلة والمحاسبة، والاستقرار التنظيمي، وسيادة النظام، وجودة الأنظمة واللوائح، فاعلية وكفاءة الأداء، والشفافية ومحاربة الفساد.
 
واختتم سعادة الأستاذ الدكتور عبدالوهاب الرسيني حديثه بما قامت به الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في طريق الحوكمة حيث وضعت خطة استراتيجية للرئاسة متوائمة مع رؤية المملكة العربية السعودية (2030)، وحددت المهام والمسؤوليات المحققة لأهدافها الاستراتيجية، كما قامت بهيكلة الجهات بما يضمن توفر كيانات للقيام بمهامها ومسؤولياتها، ووضعت دليل السياسات والإجراءات لعدد من المهام، كما وضعت دليل الصلاحيات، وأخيراً وضعت لها أدوات قياس  لكثير من مهامها  لضمان الاستمرار في التقدم والتطوير وفق تطلعات القيادة الرشيدة –أيدها الله-.
 
وفي ختام الندوة شكر سعادة الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية مدير عام مكتب معالي الرئيس العام الأستاذ بدر بن صالح آل الشيخ، معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس على هذه الندوة المتميزة، داعيا الله أن يحفظ معاليه وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها ورخاءها.
قراءة 105 مرات