Open menu
الأربعاء, 17 آذار/مارس 2021 18:53

"صناعة الاستثمار والعمل الوقفي" بالرئاسة يناقش أهمية الاستثمار.. ويسدل الستار عن تأسيس شركة استثمارية تابعة للرئاسة.


ناقشت الرئاسة العديد من الجوانب الاستثمارية من خلال ندوة "صناعة الاستثمار والعمل الوقفي" والتي تتحدث عن تطوير المنظومة المالية والاستثمارية بالرئاسة.
حيث أشار وكيل الرئيس العام لشؤون مجمع كسوة الكعبة والمعارض والمتاحف الأستاذ عبدالحميد المالكي إلى أن الرئاسة ممثلة في إدارة الاستثمار تعمل على تنويع وتعزيز مصادر الدخل.
مشيراً إلى أن خطط الإدارة تتمحور حول العديد من الأهداف من ضمنها رفع الكفاءة المالية للرئاسة عن طريق تنويع سبل الاستثمار والدخل، وتنظيم وتقنين هذه الأعمال بما يتناسب مع رؤية الدولة 2030 وتطلعات زائري الحرمين الشريفين. كما أن خطة الإدارة تنص على تسريع ترسية المشاريع لتحقيق الأهداف بشكل عاجل دون تعثرها وتأخرها، مع مراعات ترشيد إنفاق الإيرادات.
كما أوضح خلال حديثه عن الخطة الاستثمارية القادمة والتي تعمل على إنشاء شركة استثمارية تحت مظلة الرئاسة وتكون معنية بتكوين شراكات وأعمال تجارية واستثمارية في العديد من المجالات التي تخدم الحرمين الشريفين وضيوفه، بالإضافة إلى إدارة الأوقاف وتشغيلها لتحقيق المنفعة المرجوة من ورائها، وصرف عوائدها المالية بما لا يتعارض مع أهداف الواقف أو الجهة المشغلة.
و أكد مدير الإدارة العامة للتخطيط و الميزانية الأستاذ بسام الحبيب بأنه من المهم تنويع تلك المصادر للدخل و ذلك في سبيل تحقيق أهداف رؤية المملكة و توسيع نطاق الاستثمار و خصوصاً في المجالات غير النفطية.
مشيراً إلى أن مثل هذه الاستثمارات من شأنها أن تسهم في دعم الميزانية العامة للرئاسة وبالتالي دعم الأعمال المتنوعة و الخدمات المقدمة من خلالها.
فيما أشار الأستاذ علي الإمام إلى أن الخطة الاستثمارية للرئاسة تشمل الاستفادة من المواقع الخالية والقريبة من الحرمين الشريفين و ذلك بتحويلها إلى مواقف و فنادق و محلات يتم تأجيرها و الاستفادة منها كدخل إضافي يدعم أعمال الرئاسة.
مسلطاً الضوء على أهمية بناء الشراكات مع مختلف الجهات لتحقيق أكبر فائدة مرجوة و لتبادل الخبرات و صقلها بما يتماشى مع سياسات و قوانين الرئاسة.
قراءة 83 مرات