Open menu
الأحد, 28 آذار/مارس 2021 15:59

بمشاركة وزير الإعلام.. الرئيس العام يعلن خطة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لموسم رمضان ويؤكد على تطبيق الإجراءات الاحترازية

أعلن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، اليوم، بمقر الرئاسة العامة بمكة المكرمة، بحضور معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومشاركة عددٍ من الإعلاميين، عن (10) محاور رئيسية تضمها خطة الرئاسة لموسم رمضان المبارك (1442ه)، خلال الملتقى الإعلامي الذي أقامته الرئاسة العامة عن بعد.

حيث أكد معالي الرئيس العام خلال تدشينه للمحاور، بأن الرئاسة العامة والجهات الأمنية داخل الحرمين الشريفين لن تتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، والمحافظة على سلامة زوار وقاصدي الحرمين الشريفين، وسوف يطبق النظام بحزم وقوة فيما يخص الإجراءات الاحترازية واتباع التعليمات الصحية التي أوصت بها الجهات المختصة، للمحافظة على سلامة وصحة ضيوف الرحمن، وإن صحن المطاف سوف يخصص للطواف فقط، والصلاة سوف تكون خلف المكبرية.

وقال الشيخ السديس في كلمته خلال افتتاح الملتقى: ( الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله-، على العناية الكريمة والرعاية الجليلة التي توليها القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزائرين، تجلت هذه العناية بالقرارات المسددة الموفقة والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي قامت بها المملكة العربية السعودية في الحرمين الشريفين منذ الإعلان عن الجائحة، وبفضل الله -عز وجل- ثم العناية والمتابعة والرعاية من القيادة الرشيدة تكلل موسم الحج الاستثنائي بالنجاح الكبير الذي شهد به العالم كله، وعادت العمرة بإجراءات مقننة وترتيبات مكثفة تضافرت وتكاتفت لإنجازها العديد من أجهزة الدولة. أتقدم بالشكر الجزيل لمعالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي لتشريفه هذا اللقاء الإعلامي ولجهود الوزارة التي يوقدها في إبراز جهود الدولة في الحرمين الشريفين، ويسرنا في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن نطلق اليوم خطتنا التشغيلية لموسم رمضان المبارك (1442ه) والتي هي نتاج عام كامل من التخطيط والدراسة والعمل الدؤوب، وحرصنا في الخطة على تكثيف الاحترازات وتفعيل الجوانب التقنية مع الحرص على تسهيل المناسك المعتمرين والمصلين وإثراء تجربتهم بما يتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية (2030).

واقترح معالي الرئيس العام خلال كلمته على وزير الإعلام المكلف عدة مقترحات من بينها إقامة ملتقى سنوي للإعلاميين والإعلاميات المتعاونين مع الرئاسة العامة في نشر رسالة الحرمين الشريفين والجهود التي تقدمها المملكة العربية السعودية، حيث رحب معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي بهذا المقترح، وأكد خلال كلمته بأن وزارة الإعلام سوف تعمل على إقامة هذا الملتقى تقديراً وعرفاناً لجميع الإعلاميين والإعلاميات المتعاونين في نشر رسالة الرحمين الشريفين.

وقال القصبي في كلمته: (إنما يعطاء الشكر لأهله أبداء بالشكر لمعالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، على دعوته لي بالمشاركة في تدشين هذه الخطة المباركة، ولجميع العاملين والعاملات بالحرمين الشريفين على ما يقومون به من جهود وأعمال عظيمة وجليلة لخدمة ضيوف الرحمن، لقد تشرفت هذه البلاد المباركة قيادة وشعبا بخدمة الحرمين الشريفين منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن –طيب الله ثراه-).
وناشد القصبي الإعلامين والإعلاميات بالتعاون مع الرئاسة العامة وإبراز الجهود العظيمة التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية، وبما يعكس الصورة الحقيقية للملكة وريادتها في خدمة ضيوف الرحمن.

وختم حديثه معالي وزير الإعلام المكلف بالشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –حفظهم الله على رعايتهم واهتمامهم بالحرمين الشريفين وبضيوف الرحمن، سائلا الله عز وجل أن يحفظ هذا الوطن الغالي وقيادته الرشيدة.

بعد ذلك استعرض معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خطة الرئاسة والتي كان من ضمنها المحاور التالية: (المحور الإداري والإشرافي والقوى العاملة، والعلمي والتوجيهي، والخدمي والتشغيلي والهندسي، والإعلامي والاتصال المؤسسي، والرقمي والترجمة، والتطويري، والنشاط الاجتماعي، والاحترازي، والتكاملي والتنسيقي، والرقابي، والنسائي).

وذكر الشيخ السديس عدة ملامح للخطة من بينها الصلوات المفروضة والتراويح والقيام وصلاة العيد حيث تهدف الرئاسة إلى تقديم الخدمة إلى المصلين في شهر رمضان بما تفرضه الإجراءات الاحترازية ضد جائحة فايروس كورونا، وسيتم تخصيص مصليات شرفات الدور الأول المطلة على الكعبة المشرفة، والدور الأول من توسعة الملك فهد بالكامل، وسطح وبدروم توسعة الملك فهد، والتوسعة السعودية الثالثة كاملةً بساحاتها الخارجية، والساحة الشرقية بالكامل، وتطبيق الإجراءات الاحترازية في المصليات من خلال وضع الملصقات الإرشادية وتطبيق مسافة التباعد الجسدي، وتعقيم المصليات قبل وبعد كل صلاة، وسيكون دخول المصلين من نقاط تفويج محددة للتأكد والفرز من تصاريحهم، حيث يلزم لدخول المسجد الحرام إصدار تصريح للصلاة من تطبيق اعتمرنا وأيضا إبراز تطبيق توكلنا وتطبيق تباعد.

أما العمرة فقال الشيخ السديس تسخر الرئاسة كامل طاقتها التشغيلية لخدمة المعتمرين خلال شهر رمضان المبارك، وتخصيص صحن المطاف للمعتمرين بالكامل، ونؤكد على المعتمرين ضرورة التقيد بالأوقات الصادرة لهم عبر التصريح من تطبيق اعتمرنا، وارتداء الكمامات الطبية، والالتزام بمسافة التباعد الجسدي.

وحول القوى العاملة ذكر الشيخ السديس سخرت الرئاسة (4422) موظف وموظفة من خيرة أبناء وبنات الوطن من ذوي الكفاءة والتأهيل العالي لخدمة المعتمرين والمصلين بالمسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك، راعينا خلال توزيع الورديات مراعاة الكثافة المتوقعة، حيث زدنا عدد الموظفين خلال الورديات التي تقام فيها صلاة التراويح والقيام.

وذكر الشيخ السديس فيما يخص الإجراءات الاحترازية أن الرئاسة العامة وضعت (14) مساراً افتراضيا للطائفين في صحن المطاف، وخصصت المسارات الثلاث الأقرب من الكعبة لكبار السن وذوي الإعاقة، وتخصيص ما يقارب (5000) عامل وعاملة للقيام بعمليات التعقيم والتطهير على مدار الساعة، وتطبيق مسافة التباعد الجسدي من خلال الملصقات الإرشادية في جميع المصليات، واستمرار رفع السجاد وتعقيم المصليات قبل وبعد كل صلاة، وتقوم الرئاسة بغسل وتعقيم كامل المسجد الحرام إلى عشر مرات يوميا عدا الغسلات الاحتياطية، كما نظمت الرئاسة بالتعاون مع وزارة الصحة حملة تطعيم لجميع العاملين في المسجد الحرام.

وقال الشيخ السديس نقوم أيضاً بالفحص الدوري لجميع العاملين والعاملات خصوصا الذين يباشرون الخدمة للمعتمرين والمصلين، وقمنا بتعميم دليل متكامل للإجراءات الاحترازية ونشدد على جميع المتهاونين في تطبيقها.

فيما أكد الشيخ السديس حرص الرئاسة العامة على (إثراء التجربة) قائلا : لإثراء تجربة المعتمرين والمصلين والمسلمين الذين تهفو قلوبهم لهدايات المسجد الحرام أعددت الرئاسة أكثر من (150) درسا علميا ومحاضرة ثقافية يقدمها كوكبة من أصحاب المعالي والفضيلة من كبار العلماء وأئمة ومدرسي المسجد الحرام تبث عبر منصة منارة الحرمين على الهواء مباشرة بخمس لغات، كما ستطلق الرئاسة أربع مسابقات علمية تفاعلية، واستمرار استقبال الزائرين لمعرض عمارة الحرمين الشريفين ومجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة ومكتبة الحرم المكي الشريف مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، وتدشين حملة خدمة معتمرينا شرف لمنسوبينا في موسمها الخامس، واستمرار حملة معاً محتروزن جميعا حذرون والتي تعنى بتوعية القاصدين بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

وعن سفر الإفطار والسحور ذكر الشيخ السديس أنه بالتعاون مع إمارة منطقة مكة المكرمة ممثلة في لجنة السقاية والرفادة؛ تستعد الرئاسة لتوفير وجبات إفطار فردية لمرتادي المسجد الحرام، وإن الوجبات ستوزع بشكل فردي، ويسمح لمرتادي المسجد الحرام بإدخال تمرات للإفطار الشخصي فقط.، وإطلاق حملة (إفطار واحتراز) لتوعية المفطرين في المسجد الحرام بضرورة تطبيق الاحترازات حال الإفطار.

أما ما يخص سقيا زمزم فقال السديس تهدف الرئاسة لتوزيع مائتي ألف عبوة يومياً، وأن الرئاسة العامة سوف تقوم بتسيير قوافل ماء زمزم لجنودنا البواسل المرابطين بالحدود الجنوبية.

وأكد الشيخ السديس عناية واهتمام الرئاسة العام الأشخاص ذوي الإعاقة وإن الرئاسة خصصت مصليات مهيأة لذوي الإعاقة يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية فيها على مدار الساعة، وعدة دورات مياه خاصة لذوي الإعاقة بالساحة الشرفية وأمام جسر أجياد أمام باب الملك فهد، وعدداً من مترجمي لغة الإشارة لخطب الجمعة ولإجابة المستفتين على مدار الساعة، وأطلقت تطبيق (تنقل) الذي يتيح لكبار السن وذوي الإعاقة طلب عربة كهربائية لإداء نسك الطواف والسعي، كما تتيح الرئاسة من خلال مشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية للخطب بالمسجد الحرام، ويبلغ عدد اللغات المستخدمة في ترجمة الخطب والدروس والمحاضرات إلى عشر لغات، ويقدم المترجمون العاملون في المسجد الحرام خدمة الإرشاد المكاني وترجمة الأسئلة للمفتين بـ (23) لغة، وتسعى الرئاسة من خلال شراكتها وتعاونها مع وزارة الإعلام لإبراز الجهود العظيمة والجليلة التي تقدمها الدولة رعاها الله في خدمة المعتمرين والزائرين، كما ستطلق الرئاسة فيلمين وثائقيين وبرنامجا تلفزيونا وبرامج إذاعية وسلسة من التقارير المرئية على حسابات التواصل الاجتماعي، وأتاحت الرئاسة العديد من التطبيقات الإلكترونية التي تسعى من خلالها لتسهيل تجربة القاصد الكريم، ومن تلك التطبيقات تطبيق (معتمرون) والذي يهدف لمرافقة المعتمر منذ لحظة وصوله إلى المسجد الحرام وإلى لحظ انتهاء مناسكه من خلال عرض المناسك وشرحها وتقديم الإرشادات اللازمة، وتطبيق (تنقل) والذي يهدف لتقديم خدمة الحجز المسبق للعربات الكهربائية لكبار السن وذوي الإعاقة، ووكذلك منصة منارة الحرمين والتي تقدم البث المباشر للتلاوات والدروس والخطب من المسجد الحرام بعدة لغات.

وقال الشيخ السديس أتاحت الرئاسة المجال للمتطوعين من أبناء وبنات الوطن لخدمة ضيوف الرحمن، ونستهدف أن نصل إلى ثلاثين ألف متطوع ومتطوعة خلال شهر رمضان المبارك بالمسجد الحرام. وتحقيق ما يقارب (150 ألف) ساعة تطوعية، وللحرص على سلامة وأمن وراحة المعتمر والزائر جهزت الرئاسة أكثر من (74) شاشة مراقبة للتحكم، وأيضا تم تخصيص العديد من الوسائل لاستشراف وقياس رضا المعتمر والمصلي عن تجربته استقبال المقترحات على مدار الساعة.

ثم ختم حديثة معالي الرئيس العام بشكره للمشاركين في الملتقى، وعلى رأسهم سعادة المستشار الإعلامي والمشرف على الشؤون الإعلامية بالرئاسة والوكالة، الدكتور سليمان بن محمد العيدي، وسعادة وكلاء الرئيس العام ومساعديهم وجميع العاملين والعاملات في الرئاسة، وأشاد بالدور الذي يقوم به سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وأعضاء هيئة كبار العلماء، وأصحاب الفضيلة أئمة ومؤذني ومدرسي المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأكد على جميع العاملين والعاملات بعدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية وخدمة ضيوف الرحمن لتحقيق تطلعات ولاة الأمر –حفظهم الله- في تقديم أفضل وأرقي الخدمات لزوار وقاصدي الحرمين الشريفين.


قراءة 141 مرات