Open menu
الأربعاء, 31 آذار/مارس 2021 17:48

الرئيس العام يلقي محاضرة ضمن برنامج "عظمة الزمان والمكان وخدمة ضيوف الرحمن" ويؤكد أهمية اتباع منهج الوسطية والاعتدال

أوصى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس خلال درسٍ ألقاه بمناسبة تدشين مبادرة "عظمة الزمان والمكان وخدمة ضيوف الرحمن"  العاملين في الحرم والمشاركين في خدمة ضيوف الله بتقوى الله وكف الأذى والالتزام بالآداب العامة وتقديس المكان والزمان، حيث إنه لا يخفى على ذي لب عِظم وحرمة بيت الله الحرام وما ورد في ذلك من أدلة، حيث قال الله تعالى في محكم تنزيله: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} وقال تعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} وقال أيضا في كتابه الحكيم: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}
محذراً من اتباع الشهوات والطرق المشبوهة والأحزاب المُضللة والأفكار الهدامة، موصياً بتجنب الزيغ والضلال، والاقتداء بالسلف الأخيار، وانتهاج سنة المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام، حيث أكد خلال كلمته على ضرورة الالتزام بمقاصد الدين والابتعاد عن المحرمات وعن كل ما يسبب الأذى لقاصدي بيت الله. 

كما أكد خلال اللقاء على ضرورة تكثيف الدورات والدروس التعليمية وحلقة العمل في مختلف المجالات لتأهيل الشباب وصقلهم حتى يكونوا خير من يُمثل الرئاسة في تقديم الخدمات للزائرين.

موجهاً معاليه بجمع الناس على كلمة واحدة داخل الحرم المكي وهي كلمة التوحيد، بعيداً عن التفرقة والتحزبات العرقية أو القبلية أو المذهبية، واتباع منهج الوسطية والاعتدال الذي حثنا عليه ديننا الحنيف، مستذكراً قول الله تعالى: "إنما المؤمنون إخوة"، 
كما أكد على ضرورة بذل المزيد من الجهود والاجتهاد في أداء العمل على أكمل وجه في خير بقعة لتقديم الخدمة التي تليق ببيت الله المُعظم.

مسلطاً الضوء على أهمية دور المرأة في الحرم المكي وما تقوم به من عمل توجيهي وتعليمي وإرشادي للقاصدات من مختلف الأقطار وبجميع اللغات. موصيهن بأن يتحلين بحسن الخلق وكف الأذى وإغاثة الملهوف دون كلل أو ملل كما عُهد عنهن ومن العاملين في خدمة ضيوف الله وتعظيم تلك الخدمة، موجهاً جميع العاملين في الحرم بخدمة المعتمرين وضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية حفاظاً على سلامة وصحة الزائرين.







قراءة 102 مرات