Open menu
الخميس, 08 نيسان/أبريل 2021 20:44

الرئيس العام يشيد بمركز الملك سلمان للإغاثة وحملة (تعرف وساهم) ويدعو الجميع إلى التفاعل معها وإثرائها

أشاد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بما يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة من أعمال خيرية وتقديم مساعدات على مستوى العالم، وحملة (تعرف وساهم) والتي تهدف إلى دعم برامج السلال الغذائية، ورعاية الطلاب والمدرسين وتجهيز المدارس، ورعاية الأمومة والطفولة، ومكافحة العمى، وإجراء الجراحات العامة والمختصة، وتجهيز مراكز غسيل الكلى، ومكافحة جائحة كورونا، وكفالة الأيتام، وتنفيذ برامج التدريب، وبناء القدرات، ودعم المزارعين والصيادين، وتجهيز المخيمات وحفر الآبار، وتوفير كسوة الشتاء وكسوة العيد، وتوزيع السلال الغذائية الرمضانية، والتي تشمل تقديمها للعديد من الدول ذات الاحتياج حول العالم .

وأكد معاليه أن مركز الملك سلمان للإغاثة هو أحد المراكز الخيرة التي قدمت برامج ومعونات شملت أقطار العالم, وهو ما يؤكد للجميع أن المملكة رائدة في الأعمال الخيرية والعاجلة لجميع الدول المتضررة, وهو كذلك مركز يدار بأيدي وطنية، ويقدم هذه الأعمال الجليلة بالتنسيق مع المنظمات والهيئات العالمية لتقديم المساعدات العاجلة.

ودعا معالي الدكتور السديس الجميع إلى التفاعل مع حملة (تعرف وساهم) وإثرائها بكل ما أوتي من دعم عبر شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها, لما تحمله من أهداف سامية تشمل جميع الأمور الإنسانية, مشيراً معاليه لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رائد العمل الخيري في المملكة، ومؤسس المشروعات الإنسانية التي رسّخت مفهوم التكافل الاجتماعي بين أبناء الوطن.

ونوه معالي الشيخ السديس  أن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- سعى في توحيد جهود المملكة العربية السعودية الخيّرة في تقديم المساعدات وأعمال الإغاثة الإنسانية تحت مظلة واحدة، وليكون المركز منارة دولية للإغاثة والأعمال الإنسانية ورسالة واضحة للعالم، ويحمل العديد من الرسائل المعنونة للسلم والسلام والحرص على حياة الإنسان وكرامته.

وفي الختام دعا معالي الدكتور السديس الله أن يجزي القائمين على هذا الصرح الإغاثي خير الجزاء, وذلك نظير اهتمامهم البالغ بالعمل الإغاثي والإنساني والذي يسهم أيما إسهام في رقي المجتمعات الإنسانية نحو الكمالات التي جاءت بها الرسالات السماوية، وهذا -ولله الحمد- هو نهج المملكة منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-.
قراءة 83 مرات