Open menu
الأربعاء, 02 حزيران/يونيو 2021 18:16

وكيل الرئيس العام للتخطيط والتطوير وتحقيق الرؤية يؤكد أن القياس أداة محورية للاستمرارية في استراتيجية أداء الأعمال والمهام

 أوضح سعادة وكيل الرئيس العام للتخطيط والتطوير وتحقيق الرؤية الأستاذ نايف بن مشهور المطرفي أنه انطلاقا من النعمة التي أنعمها الله -عز وجل- علينا في الرئاسة هي خدمة زوار بيته الحرام وتقديم الخدمات الراقية، وفق المعايير والمقاييس العالمية المعتمدة، حتى أصبحت بيئة الحرمين الشريفين بيئة آمنة، وفق الممارسات الفضلى، معتمدة على كادر بشري متميز من أبناء وطننا المعطاء من منسوبي ومنسوبات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وبإشراف رائد التميز والإبداع معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس -حفظه الله-. وأكد سعادته أهمية القياس في هذا الوقت خصوصا، وأنه أداة محورية للاستمرارية في استراتيجية أداء الأعمال والمهام واتخاذ القرارات السليمة نحو تحسين الخدمات والارتقاء بالصحة العامة والسلامة المجتمعية، ومنع المخاطر وتعزيز جودة الحياة، وإزالة العوائق الفنية، وتوفير الدعم التقني وتكنولوجيا المعلومات، وإجراء المقارنات المعيارية. وبين سعادة الوكيل المطرفي أن القياس في عصرنا الحديث أضحى بمثابة أسلوب للتعامل، ولغة معتمدة للتخاطب بين المنظمات في شتى المجالات التي تكاملت أنشطتها وتداخلت فيما بينها، حتى أصبحت أنماطا متكاملة تعمل لصالح النشاط الإنساني . مشيرا أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تمتلك منظومة قياس وأنظمة جودة متميزة تقدم دراسات وتقارير قياس دقيقة؛ هدفها تقديم أرقى الخدمات لجميع المستفيدين على وجه العموم وبالخصوص ضيوف الرحمن، حيث تسعى الرئاسة العامة دائما لتطوير منظومة القياس والجودة وتدعيمها، ومن هذا المنطلق اهتمت الرئاسة بالمشاركة الدائمة في جميع الفعاليات الوطنية والعالمية للمضي قُدماً في تحقيق أهداف التنمية المُستدامة والجودة الشاملة.
قراءة 235 مرات