طباعة هذه الصفحة

معالي الرئيس العام.. الدولة المباركة وفرت أقصى الإمكانيات وأجود المعطيات الفنية والتقنية والبشرية في غسل الكعبة المشرفة

أكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –حفظهم الله- ، وعنايتهم الفائقة بالكعبة المشرفة، وحرصهم الدائم على عمليات صيانتها وترمميها، والاهتمام بنظافتها وتعقيمها وتوفيرها اقصى اللامكانيات والمعطيات التقنية والبشرية ، جاء ذلك بعد الانتهاء من غسل الكعبة المشرفة مساء اليوم الخميس، والذي تشرّف به نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-, صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وشارك فيه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وعدد من أصحاب الفضيلة العلماء، وسدنة بيت الله الحرام وجموع من المواطنين.
وأضاف معالي الشيح السديس أن مراسم غسل الكعبة المشرفة هذا العام (1442 للهجرة)، خضعت لإجراءات احترازية مكثفة، نظرًا لما تواجهه المملكة العربية السعودية والعالم أجمع من انتشار لجائحة كورونا، وأن قادة هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن –طيب الله ثراه- إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز –حفظهم الله- يولون الحرمين الشريفين اهتمام وعناية خاصة، ويبذلون أقصى الجهود ويحرصون على تقديم اجود الخدمات للمسجد الحرام والمسجد النبوي وقاصديهما وعمارتهما ، وضمان سلامة زوار وقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، وما نشاهده خلال هذه الفترة العصيبة، وهذا الوباء الجائح خير دليل وبرهان على دور قيادتنا وحرصهم الشديد على سلامة جميع الناس.
وقال معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ان مناسبة غسل الكعبة المشرفة، هي إحدى مظاهر العناية الكبيرة التي توليها القيادة الرشيدة للكعبة المشرفة والحرمين الشريفين، وأن هذه المناسبة جمعت بين أمرين هما: السنة النبوية، وتطبيق ما جاء في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم على إجلال وتعظيم حرمتها ومكانتها وقداستها، وهذه السيرة سار عليها الخلفاء الراشدين- رضي الله عنهم- والأئمة والولاة عبر التاريخ، إلى أن وصلت هذا العهد الزاهر والمبارك الذي نشهد فيه عناية خاصة وفائقة بالكعبة المشرفة، والذي يجتمع معه الاهتمام والعناية الفائقة بسلامة الناس جميعًا، ومحاولة الحد من انتشار هذه الجائحة التي يعاني منها جميع العالم.
وختم معالي الشيخ عبدالرحمن السديس حديثه بالشكر والثناء لولاة الأمر –حفظهم الله- على اهتمامهم ومتابعتهم لإعمال الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وسأل الله – العلي القدير- أن يديم نعمة الأمن والأمان على هذه البلاد المباركة، وأن يحفظ قيادتها ويزيل هذا الوباء عن العالم أجمع.