الرئيس العام في كلمته الافتتاحية للدورة العلمية بالمسجد النبوي: ولاة الأمر حريصون على تحقيق مقاصد الشريعة

ألقى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة افتتاحية للدورة العلمية التي أقيمت عن بعد بعنوان: (أحكام وآداب الزيارة والروضة الشريفة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ظل جائحة كورونا).
واستهل معاليه كلمته قائلاً: يشرفني ويسعدني أن أفتتح هذا العمل العلمي العظيم والجهد المعرفي الكبير الذي تقوم به وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي في إقامة هذه الدورة العلمية الافتراضية، وتأتي أهمية هذه الدورة حرصًا من ولاة الأمر -حفظهم الله- على تحقيق مقاصد الشريعة ومنها حفظ الدين، وذلك بنشر العلم وإقامة الشعائر وإحياء الصلاة في الروضة الشريفة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأيضًا مقصد حفظ النفس من خلال ما تقوم به الدولة مشكورة من إجراءات احترازية لسلامة قاصدي وزائري المسجد النبوي. 
وأشار معالي الدكتور السديس إلى عظيم الدور الملقى على وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي ممثلة في الوكالة التوجيهية والإرشادية لتفعيل الدور التوجيهي والإرشادي لزائري المسجد النبوي وما تقدمه من دروس علمية ودورات توجيهية ونشر محتويات ورسائل إرشادية، ومن أهداف هذه الدورة تعزيز الرسالة العلمية بالمسجد النبوي وتوجيه الزوار وإرشادهم للمقتضيات الشرعية والمقاصد والأحكام والآداب والقيم والأخلاق، وتقدم معاليه بالشكر لأصحاب المعالي والفضيلة المشاركين بهذه الدورة.
واختتم معالي الرئيس العام كلمته بالشكر لولاة الأمر -حفظهم الله- على دعمهم ورعايتهم وتعزيزهم للدور الرائد والرسالة العظمى في الحرمين الشريفين في ظل هذه الجائحة وعلى ما يشهده المسجد الحرام والمسجد النبوي من فائق اهتمام وعناية.