وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام بمناسبة ذكرى البيعة ( على العهد والوفاء نجدد البيعة والولاء ) 

 
 
رفع سعادة وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الأستاذ أحمد بن محمد المنصوري التهنئة لخادم الحرمين الشريفين، الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السُّمُوِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهدِ نائبِ رئيسِ مجلسِ الوزراء وزيرِ الدفاعِ - حفظهما الله - وللشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية  بمناسبة الذكرى السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم وما تحقق من إنجازات رائدة منذُ تَوَلَّي خادمُ الحرمين الشريفين مقاليدَ الحكمِ، وأضاف سعادته أنه على الصعيدِ العالمي كانتْ، ومازالتْ، وستظلُّ المملكةُ تقف بشموخ مع قضايا الأمةِ الإسلاميةِ، ووحدةِ كلمةِ المسلمينَ والعربِ لنصرة المظلومِ وردعِ المعتدين وصد الأطماعِ التوسعيةِ.
وقال المنصوري ونحن نعيشُ الذكرى السادسة لهذه البيعةِ المباركةِ لخادم الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيز -يحفظه الله- ووطنِنا الغالي ينعمُ بالأمن والإستقرارِ والرخاء، فضلاً عن الإنتصاراتِ  والإنجازاتِ الإقتصادية والعمرانية، واستشرافِ المستقبلِ لهذا الوطنِ الغالي من خلال رؤيةِ المملكةِ (2030)، وقد تحقق - بحمد الله - خلالَ هذه السنوات القليلة العددُ الكثيرُ من المنجزات التنموية، والحضاريةِ للمملكة. 
وأضاف المنصوري أن افتتاحه - حفظه الله - أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى وأكّد من خلال كلمته دور المملكة ومكانتها على جميع الأصعدة، و الأسس والأطر التي يقوم عليها نهج دولتنا الرشيدة، بالحفاظ على الثوابت الدينية وتطبيق الشريعة، والإلتزام بالعقيدة الإسلامية، والتمسك بقيم الوحدة والتضامن والشورى والعدل، واستقلال القرار، وحفظ الأمن والتنمية وتعزيز الصداقة".
وأشاد المنصوري بإشراف وتوجيه ودعم ومتابعة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – الذي مكّن بعد عون الله وتوفيقه من اتخاذ الإجراءات الصحية والإقتصادية والأمنية الكفيلة لمواجهة (جائحة فايروس كورونا المستجد ) التي اجتاحت العالم .و ترؤس المملكة العربية السعودية هذا العام لمجموعة العشرين - في ظل الظروف الإستثنائية - يمثل تأكيداً على متانة إقتصادها المؤثر في استقرار الإقتصاد العالمي، وتعزيز أوجه العيش الكريم للمواطن وتمكين المرأة وتفعيل دورها ‏والقضاء على الفساد والتطرف .
وبين المنصوري أنه كان  لصدور الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على إقامة صلاة التراويح والقيام و عيد الفطر في الحرمين الشريفين وإقامة  شعيرة الحج بأعداد محدودة، وفقاً للضوابط المتبعة، والإحترازات الصحية اللازمة.
وجسَّد هذا القرار حرص خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على إقامة هذه الشعيرة العظيمة في نفوس المسلمين في ظل هذه الجائحة التي ألمّت بالعالم أجمع، داعياً الله - عز وجل - أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
واستجابة لتطلع كثير من المسلمين في الداخل والخارج لأداء مناسك العمرة والزيارة، وانطلاقًا من حرص القيادة الرشيدة على صحة قاصدي الحرمين الشريفين وسلامتهم، فقد صدرت الموافقة الكريمة مؤخراً على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجياً، مع اتخاذ الإجراءات الإحترازية الصحية اللازمة،
وذلك على عدد من المراحل وبنسب محددة.
ولله الحمد والمنة كانت جميع الجهود والخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين على أعلى مستوى من الجودة والإحترافية والإتقان بإشراف وتوجيه ودعم القيادة الرشيدة – أيدها الله -.
واختتم المنصوري تصريحه بقوله : إن ذكرى البيعة السادسة  لخادم الحرمين الشريفين  الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيزـ حفظه الله ـ هي مناسبةٌ غاليةٌ على قلوبنا جميعاً نُعبّر فيها عن ولائنا وحبنا لوطننا الغالي ولقيادتنا الرشيدة ، مجددين العهدَ والولاءَ الصادقَ بأن نكونَ على قدر المسؤوليةِ  لتحقيقِ ما  يتطلع إليه يحفظه الله من عملٍ دؤوبٍ خدمةً للدين ثم المليكِ والوطن ، داعينَ الباري "عز وجل" أن يمتِّع خادمَ الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بالصحة والعافية وأن يمدَّه بعونه وتوفيقه ، وأن يحفظ سموَّ ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السُّمُوِّ الملكي الأمير محمد بن سلمانَ بنِ عبد العزيز آل سعود وأن يديمَ على الوطن نعمةَ الأمنِ والأمانِ والإستقرار .