وكيل الرئيس العام لمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة والمعارض والمتاحف في ذكرى البيعة (بمداد من الحب والوفاء نجدد العهد والولاء)


رفع سعادة وكيل الرئيس العام لمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة والمعارض والمتاحف والوكيل المساعد لشؤون المسجد الحرام المكلف الأستاذ عبدالحميد بن سعيد المالكي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين، الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السُّمُوِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهدِ نائبِ رئيسِ مجلسِ الوزراء وزيرِ الدفاعِ - حفظهما الله - وللشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية  بمناسبة الذكرى السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم.
وقال سعادته: للعام السادس على التوالي سنكتب بمداد من الحب والوفاء،  لقائد الحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تجديدنا للبيعة والولاء، وبقائنا على العهد والوفاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر ، فالبيعة عهد على الطاعة من الرعية للراعي، وإنفاذ لمهمات الراعي على أكمل وجه، وأهمها سياسية الدين والدنيا على مقتضى شرع الله ، فالبيعة دينا وعقيدة تستوجب السمع والطاعة له بالمعروف، وعدم منازعته الأمر، أو الخروج عليه باللسان أو السنان، ومحبة اجتماع القلوب عليه ، ومحاربة التمرد والإثارة والتهييج عليه، والتعاون معه على البر والخير ، وعدم غشه وإيصال النصح إليه بلطف وحكمة وفق الهدي النبوي ، والدعاء له بالتوفيق والتسديد وحسن العاقبة قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتاوى : ولهذا كان السلف – كالفضيل بن عياض وأحمد بن حنبل وغيرهما – يقولون : لو كان لنا دعوة مجابة لدعونا بها للسلطان .
وأضاف: البيعة ليست مسألة اجتهاد أو عقد معاوضة كما يتوهم أصحاب المصالح الذين إن أعطوا رضوا ، وإن لم يعطوا سخطوا ففي الصحيح من حديث أبو هريرة أن من الثلاثة الذين لايعلمها الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ( رجل بايع إمام لا يبايعه الا لدنياه أن أعطاه مايريد وفى له وإلا لم يف له) عليه فان النصوص الشرعية الدالة على البيعة والسمع والطاعة لولي الأمر كثيرة معلومه يكفينا ما تم الإشارة إليه.
واستطرد بقوله: أننا نشعر بالفخر والاعتزاز بهذا العهد الميمون وما تقدمه القيادة الرشيدة للحرمين الشريفين وخاصة في ضل هذه الجائحة التي شلت الكثير من دول العالم ، ألا أن الحرمين الشريفين استمرت في أداء رسالتها بكل كفاءة واقتدار بما سخرته قيادتنا الرشيدة من إمكانات كبيره وغير مسبوق، حققت حرص المملكة العربية السعوديه على إقامة الشعائر الإسلامية والحفاظ على سلامة الإنسان مواطنا كان أو مقيما وسلامة ضيوف الرحمن حاجا كان أو معتمرا أو زوارا؛ كما خرجت من هذه المحنة فرص تحسينية كبيرة في استخدام التقانة والذكاء الاصطناعي والاستمرار في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعوديه ٢٠٣٠ المباركة وفق برامجها الطموحة ومنها استثمار رسالة الحرمين الشريفين لتحقيق هدف أن تكون المملكة العربية السعودية العمق الاستراتيجي للعالم الإسلامي والعربي وتحقيق التنمية المستدامة وتمكين المراة وترسيخ العمل التطوعي وغيرها من الأهداف والبرامج الطموحة الواعدة.
واختتم تهنئته قائلاً: على صدى تكبيرات الحجاج والمعتمرين والمصلين والزائرين من الحرمين الشريفين «الله أكبر ولله الحمد»، وعلى أصداء ملحمة الحزم والعزم ولحمة قيادة حكيمة وشعب أبي تعيش مملكة العز ذكرى البيعة السادسة ، فهنيئًا لمملكة بهذه السمات التي لا يشبهها في قدسيتها وحزم قياداتها وعزم رجالها ولحمتها الوطنية أي بلاد في الدنيا .