الرئيس العام يرعى أول ندوات (جهود الملك سلمان – يحفظه الله- في خدمة الحرمين الشريفين خلال عهده الزاهر الميمون) 

 
 
رعى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أول جلسات ندوة (جهود الملك سلمان –يحفظه الله- في خدمة الحرمين الشريفين خلال عهده الزاهر الميمون)
 
التي أطلقها معاليه اليوم الثلاثاء بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بحضور مدير شرطة العاصمة المقدسة وسمو الأمير مساعد قائد قوة أمن المسجد الحرام والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
 
وأضاف معاليه في مستهل كلمته: لقد سجل –حفظه الله- في الأعوام المنصرمة من عهده الميمون تاريخاً من المهمات، وسجلاً ناصعاً من الأمور العليَّات، تمتعت أوامره بالرؤية الواضحة الشفافة، جامعاً بين الحكمة والحزم في اتخاذ قرارات تاريخية تدل على ما يمتلكه –أيده الله- من المخزون العلمي والإدراك الفكري الثاقب والخبرات المتراكمة، ويطيب لي تسليط الأضواء على كوكبة من الإنجازات والجهود التي توج بها خادم الحرمين الشريفين رعايته للحرمين الشريفين، والتي ستبرهن بجلاءٍ على تفانيه وبذله غاية الوسع في تسخير كافة  الإمكانات والطاقات في خدمة قاصديهما.
 
وذكر معالي الرئيس العام أبرز جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –رعاه الله- المباركة في خدمة الحرمين الشريفين ومنها: (تدشينه –حفظه الله- لخمس مشاريع للحرم المكي الشريف، والبدء في مشروع التوسعة الثالثة للمسجد النبوي - وأمره –رعاه الله- بإكمال مشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف- وتوجيهه –أطال الله في عمره- بإتمام التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام- وكذلك تجديد رخام وحلقات شاذروان الكعبة المشرفة والحجر والأباليك- وتنفيذ مشروع تأهيل بئر زمزم واستكمال إنشاء عبارات الخدمات بصحن المطاف- ومن الخدمات - أيضاً - إطلاق برنامج "خدمة ضيوف الرحمن" ومشروع "حرمين"- والجهود العظيمة والإجراءات الاحترازية في خدمة الحرمين الشريفين للتصدي لجائحة كورونا، حفاظاً على سلامة قاصديهما).
 
وفي ختام الندوة دعا معاليه بأن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين وأن يلبسه لباس الصحة والعافية وأن يديم على هذه البلاد أمنها ورخاءها واستقرارها وجميع بلاد المسلمين.
تنزيلتنزيل 8تنزيل 6تنزيل 4تنزيل 1تنزيل 5