وكيل الرئيس العام للترجمة والشؤون التقنية يؤكد أن الذكرى السادسة للبيعة مناسبة عزيزة على قلب كل مواطن

 
أكد وكيل الرئيس العام للترجمة والشؤون التقنية سعادة الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الحميدي أن الذكرى السادسة للبيعة مناسبة عزيزة على قلب كل مواطن في هذه البلاد , ليس فقط لاستعراض ما تم إنجازه خلال الأعوام الماضية في هذا العهد الميمون، وإنما للتفكر بما تعنيه أيضاً من ترسيخ معنى الاستمرارية والاستقرار من أجل نماء وتطوير منظومة هذا البلد المبارك.
ورفع سعادته خالص التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وإلى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، بمناسبة الذكرى المجيدة لبيعة خادم الحرمين الشريفين رعاه الله, مؤكداً سعادته على تجديد بيعته في السمع و الطاعة .
وبين سعادة الأستاذ الحميدي أن الذكرى تذكرنا بحقبة مليئة بالحزم والعزم في قيادة البلاد وإدارة شؤونها وعجلتها نحو العالم الجديد، فقد شهدنا خلالها مزيدا من مد آفاق التطور والنماء في كافة الأصعدة *منها على سبيل المثال لا الحصر  الصناعية والتقنية والتعليمية والصحية*, ولعل خير شاهد لنا ما مر به العالم من أزمة خلال جائحة كورونا, وكيف أن هذا البلد المعطاء استطاع تجاوزها وأثبت للعالم أن المملكة العربية السعودية هي دولة قوية ومتماسكة وتستطيع الصمود بفضل الله أمام أقوى الأزمات وكل التحديات التي *واجهتها* بقوة وصرامة دون تهاون.
وأوضح سعادة وكيل الرئيس العام أن العطاء والبناء تجسدا في شخصية خادم الحرمين الشريفين فهو القدوة والرؤية في التنمية والتطوير والنظرة الثاقبة لكل خطوة ثابتة بعون وسند قوي من ولي عهده الأمين لا سيما أن هذه البلاد المباركة وضعت جل اهتماماتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، كي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة ووسط منظومة من الخدمات المتطورة الكاملة التي تسهل عليهم إتمام عباداتهم , مختتما سعادته بدعاء الله أن يتمم على هذه البلاد أمنها وأمانها وعزها واستقرارها .