Open menu
الخميس, 07 كانون2/يناير 2021 16:42

الرئيس العام يوجه ببذل مزيد من الجهود لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الحرمين الشريفين

 
شارك معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في لقاء افتراضي أقامته الإدارة العامة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ونوه معاليه خلال كلمته على دور القيادة الرشيدة – رعاها الله –  وشكره وتقديره على جليل العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما جعله الله في موازين أعمالهم.
وأكد معاليه عن سعادته بالاحتفاء باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة, مبيناً أن تاريخنا المجيد يزخر بالإنجازات والرعاية والعناية لفئات المجتمع كافة، وللأشخاص ذوي الإعاقة خاصة، سواء كانت البصرية أو السمعية، ويحظى كل هؤلاء بمكانة تاريخية، ومنهم العلماء والفضلاء والنبلاء والمخترعون والمهندسون والأدباء وغيرهم.  
وشدد على أن المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن –رحمه الله– وهي تجعل الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزائرين من اهتماماتها، حتى اليوم في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين -حفظهم الله-.
مضيفاً أن المملكة تعيش في أفضل وأرقى المنجزات في منظومة الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين، وأن التوجيهات السديدة بالعناية بهذه الفئات من المجتمع مستمرة, مشيرا أن التوجيهات للأجهزة الحكومية تسعى لتشجيع ذوي الإعاقة على القراءة والكتابة وتوطيد وجودهم الفعلي في الأوطان والبلاد، وأهمية دمجهم في المجتمع بشكل فاعل، ومعرفة احتياجاتهم والمشكلات التي يواجهوها في مختلف نواحي حياتهم، وكذلك بما يتعلق بالحرمين الشريفين.
وقال: إن العالم أجمع يحتفي ويدعم هذه الفئة، وأن المملكة تدعمهم في التوظيف في الجهات الحكومية، والرئاسة في ظل التوجيهات السديدة قدمت عددا من الفعاليات والبرامج والتسهيلات لهم، منها المصليات الخاصة بهم، والمصاحف المطبوعة (بلغة برايل) والمصاحف الرقمية الإلكترونية، كما أن الرئاسة تعلن عن فتح باب التوظيف لهذه الفئة الغالية.
وأشار معاليه إلى أهمية تقديمها للاقتراحات والأفكار التي تسعى من خلالها الرئاسة أن تولي أقصى الجهود لتلبيتها، كما شكر معاليه الإدارات المعنية التي تقدم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة، وشدد على أن الإعاقة ليست الإعاقة البدنية أو البصرية وإنما الإعاقة هي الإعاقة الفكرية والعقلية والبدنية.
ولفت إلى ضرورة عمل الإدارة المعنية في شؤون الحرمين الشريفين إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق الأجواء الروحانية والاستعداد لموسم رمضان المبارك، وأن يؤدوا عباداتهم في بيئة مفعمة بالإيمان، وتجهيز المصليات والأماكن المخصصة والأبواب والمسارات التي تسهل عليهم تنقلاتهم داخل الحرمين الشريفين.
مشيراً معاليه إلى أهمية وضع الإجراءات الاحترازية والوقاية التي وجهت بها الدولة المباركة من التباعد وتخفيف الازدحام في صحن المطاف والمسعى والأبواب .
قراءة 479 مرات