Open menu
الثلاثاء, 02 شباط/فبراير 2021 11:45

ضمن جهود المملكة.. عمال المسجد الحرام نذروا أنفسهم لخدمة بيت الله وطهارة حرمه

هم جنود طهارة بيت الله الحرام، نذروا أنفسهم لخدمة حرمه، تاركين خلفهم كل ملذات الدنيا المال والأهل والولد، بغية ما عند ربهم من الأجر والثواب، ومع كل ما عصف بالعالم من ظروف جائحة كورونا الاستثنائية، كانوا هم من جنود الصف الأول في المسجد الحرام للتصدي لهذه الجائحة، متمسكين بقوله تعالي (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ)، فما قاموا به من عمل وتضحيات في سبيل طهارة بيت الله الحرام وسلامة قاصديه، عملٌ جليل جزاؤهم به عند ربهم.
عمال طهارة بيت الله الحرام يعملون كخلية نحل في بيت ربهم راجين ما عنده على ثلاث ورديات، قسمتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بين اليوم والليلة، لضمان طهارة البيت العتيق على مدار الساعة.
وقال محمد فيروز خان العامل في تطهير وسجاد المسجد الحرام إنه يعمل في خدمة بيت الله الحرام لأكثر من 38 سنة قضاها ما بين متعة العمل في المسجد الحرام ولذة العبادة، قاسم فيها زوار الحرم أجرهم، وأعمالهم، وعباداتهم. 
ومن جانبه أوضح وصال محمود العامل في إدارة سقيا زمزم أنه قضى أكثر من نصف عمره في العمل بالبيت الحرام عاش فيها أسعد أيام عمره صام أكثر من 30 رمضاناً مع المعتمرين وقاسمهم فيها فرحة العيدين، مثنياً على تعامل أهل المملكة وأنه لم يشعر بالغربة في أي لحظة وأن أكثر ما يؤرقه هو التفكير في لحظة عودته بعد انتهاء خدمته في البيت الحرام فقد ألف المسجد الحرام وتكبيرات الحجاج ودعواتهم.
كما بين وحيد خان العامل في إدارة الوقاية البيئية ومكافحة الأوبئة مواظبته على العمل في البيت الحرام لأكثر من 16 عشر عام كرسها ما بين خدمة يتقرب بها إلى الله –عزوجل- وعبادة من صلاة، وذكر، وطواف، وقراءة قرآن، واصفاً حاله بأنه في خير جزيل من الله –عزوجل- فالله اصطفاه لخدمة بيته وكفى بخدمة بيت الله شرفا وخيرا.
تنزيلتنزيل 1



قراءة 205 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 02 شباط/فبراير 2021 23:53