لتصل الرسالة لخمسين مليون مسلم "ترجمة خطبة عرفة" بعشر لغات

تستعد الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال الأيام القليلة القادمة لاستقبال حجاج بيت الله الحرام بحزمة من الخدمات الجليلة التي تسخرها قيادتنا الرشيدة لينعم ضيوف الرحمن بالأمن والأمان والطمأنينة والسكينة.
ومن ضمن هذه الخدمات (مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة عرفة) للعام الثالث على التوالي, وهو عبارة عن ترجمة فورية متزامنة لخطبة يوم عرفة.
قنوات البث:
تبث عن طريق التطبيق الإلكتروني لترجمة خطبة عرفة بواسطة الأجهزة الذكية Arafat Sermon app)), والموقع الإلكتروني المخصص لخطبة عرفة باللغات www.arafat.gph.gov)), والبوابة الإلكترونية للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام (www.gph.gov.sa) ومنصة منارة الحرمين https://manaratalharamain.gov.sa)).
لغات أكثر لوصول أكبر:
بدأ المشروع في عامه الأول بخمس لغات وهي (الإنجليزية, الفرنسية, الفارسية, الملاوية, والأوردية) بالإضافة إلى اللغة العربية, وفي عامه الثاني أضيفت (اللغة الصينية) لتصبح الترجمة بست لغات.
وقد أعلن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس عن زيادة عدد اللغات هذا العام لتصبح عشر لغات, بإضافة (التركية, الروسية, الهوساوية, والبنغالية) للغات الست السابقة.
أهمية الترجمة ودواعيها:
نظراً للأوضاع الراهنة في ظل انتشار جائحة فايروس كورونا وإنفاذاً للتوجيهات الكريمة بتطبيق الإجراءات الاحترازية، وحيث أنه قد تم تعليق قدوم الحجاج من خارج المملكة لحج هذا العام 1441هـ حفاظاً على صحة الجميع ومنعاً لتوسع انتشار هذا الفايروس، ولأهمية ترجمة خطبة عرفات واستفادة المسلمين منها على مستوى العالم، حيث أن الوضع الاحترازي لهذا العام يعتبر جانبا مهما من الجوانب التي تهدف إلى الحفاظ على السلامة العامة فقد حرصت وكالة الترجمة والشؤون التقنية على عدم حصر البث عبر نطاق محدود داخل مشعر عرفة وإتاحته للاستماع من أي مكان في العالم، وذلك للمساعدة في التباعد وعدم تقارب الأجساد, وعدم توزيع سماعات في يوم عرفة، وذلك لضمان عدم انتقال السماعة الواحدة بين أكثر من حاج, وإيقاف توزيع المطبوعات التعريفية ببث ترجمة الخطبة والاعتماد على الوسائل التقنية في ذلك, علما بأن جميع هذه الإجراءات الاحترازية لن تقلل من انتشار بث الخطبة.
منهجية التنفيذ وآلياته:
ترتكز خطة ترجمة خطبة عرفة لهذا العام على ثلاثة محاور أساسية:
أولا: المحور التقني:
ويقصد به التقنيات المقترحة لبث المحتوى بما يضمن جودة الصوت ووضوحه وسهولة استقباله مع ضمان استمرارية البث تحت مختلف الظروف مثل زيادة أعداد المستمعين، وفيما يلي ملخص لأبرز ما تقوم به الوكالة في هذا الجانب:
1. زيادة الطاقة الاستيعابية للاستماع للبث ليصل إلى 50 مليون مستمع، وذلك بتحديث البنية التقنية الخاصة بالبث الرقمي.
2. تحديث التطبيق الإلكتروني الخاص ببث الترجمة بواسطة الأجهزة الذكية والموقع الإلكتروني لضمان سهولة الوصول للخطبة باللغة المطلوبة ولضمان سهولة الاستخدام، آخذةً بالاعتبار اختلاف المستوى الثقافي والتقني للمستمعين.
ثانيا: محور الترجمة:
تتولى إدارة اللغات الترجمة بالمسجد الحرام اتباع مسلك الترجمة المنظورة لخبطة عرفات والتي تتم بطريقة تسلم نص الخطبة والقيام بالترجمة وتجهيز النص المترجم وفقاً للشروط العلمية في فهم اللغة المصدر "العربية" وضوابط النشر المتبعة في اللغة الهدف "المترجم إليها" , وإذاعتها عبر الوسائل التقنية المخصصة لمشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية للخطب بالتزامن مع إلقاء الخطبة فوريا، وفق الضوابط المحددة التالية:-
ثالثا: المحور الإعلامي:
أنهت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال العمل على الملف الإعلامي لمشروع الترجمة, إذ يحتوي الملف على عدد من التقارير المقروءة والمرئية, مجدولة للنشر في الوقت المناسب لها, لضمان إيصال كل ما يخص هذا المشروع الكبير لشتى أنحاء العالم لتعم الفائدة للجميع بإذن الله.
عمل على مدار الساعة
تسعى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة والحرمين الشريفين, وتتكاتف جميع الجهات الحكومية المعنية بتقديم هذه الخدمات طوال العام لينعم مرتادو الحرمين بأقصى درجات الراحة في تأدية مناسكهم.