الرئيس العام: الخطط والرؤى المستقبلية لرئاسة شؤون الحرمين تُوجب بذل أقصى الجهود من أجل تحقيقها

أكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس  أهمية تطبيق خطة الرئاسة (٢٠٢٤) وبذل أقصى الجهود لخدمة ضيوف الرحمن بما يرتقي لتطلعات ولاة الأمر حفظهم الله وذلك خلال لقائه بسعادة وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الأستاذ أحمد بن محمد المنصوري وسعادة وكيل الرئيس العام للشؤون الإدارية والمالية الدكتور سعد بن محمد المحيميد وسعادة وكيل الرئيس العام لشؤون مجمع كسوة الكعبة المشرفة والمعارض والمتاحف الوكيل المساعد لشؤون المسجد الحرام المكلف الأستاذ عبدالحميد بن سعيد المالكي، وسعادة وكيل الرئيس العام للعلاقات والشؤون الإعلامية الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي وسعادة وكيل الرئيس العام للترجمة والشؤون التقنية الاستاذ أحمد بن عبدالعزيز الحميدي وسعادة مدير عام مكتب الرئيس العام الأستاذ بدر بن صالح آل الشيخ وسعادة الوكيل المساعد لشؤون المسجد الحرام للشؤون الميدانية الأستاذ محمد بن حسن باتي.
 
وجرى خلال اللقاء مناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بالخدمات المقدمة لقاصدي المسجد الحرام بكافة جوانبها الإدارية والميدانية والإعلامية والتقنية، وبحث المحاور والأهداف الاستراتيجية لخطة الرئاسة (٢٠٢٤) وأفضل الخطط والسبل المساعدة على تحقيقها وفق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله الرامية إلى خلق منظومة خدمات متكاملة تلبي رغبات كل من يفد إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي.
 
وأوصى معاليه الحضور بتسخير أفضل الطاقات والإمكانات من أجل خلق بيئة عمل مثالية ترتقي بجودة مخرجات الأعمال الموكلة إليهم، مؤكداً أن الخطط المستقبلية للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تُوجب بذل أقصى الجهود ومضاعفتها من أجل تحقيقها.