الخميس, 24 شباط/فبراير 2022 15:01

ضمن مبادرة "تطوع" مناقشة أعمال التطوع للتوعية والطوارئ بالمسجد الحرام

قيم الموضوع
(2 أصوات)

ضمن مبادرة "تطوع" عقدت وكالة الخدمات الاجتماعية والتطوعية ممثلةً بالإدارة العامة لتنسيق الأعمال التطوعية، اجتماعاً مع جمعية السلام للتوعية والطوارئ ، وذلك لبحث سبل آفاق التعاون المشترك وتجويد منظومة التطوع بالمسجد الحرام.

وقال سعادة وكيل الرئيس العام للخدمات الاجتماعية والتطوعية المهندس أمجد بن عايض الحازمي : نواكب في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- نحو تحقيق النتائج المتميزة للخدمات الاجتماعية والتطوعية عبر اكتشاف فرص التحسين واستثمار مواهب وقدرات الكفاءات الوطنية العاملة على خدمة قاصدي الحرمين الشريفين وتمكينها من تحقيق النجاحات على المستوى المحلي والعالمي وبناء منظومة خدمية تطوعية تكاملية تراعي المستجدات العالمية والمحلية وتواكب مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة (2030) وبحث سبل التعاون مع الجهات ذات الاختصاص والجهات الخيرية والفرق التطوعية وطرح الخطط التشغيلية ومناقشتها في الأعمال التطوعية المقدمة.

وتحدث سعادة مدير عام الإدارة العامة لتنسيق الأعمال التطوعية الأستاذ سعود بن عطية الزهراني، خلال الاجتماع عن الجهود التي تبذلها الرئاسة من خلال التنسيق المثمر والجيد مع الجهات التطوعية المشاركة ودورها في تحسين منظومة العمل وتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، من خلال توفير مسارات ومصليات آمنة وتحقيق التباعد الجسدي لضمان سلامة الزوار وجميع قاصدي المسجد الحرام واستقطاب الكوادر البشرية المؤهلة من المتطوعين للقيام بالعمل والمهام المطلوبة لخدمة ضيوف الرحمن بالمسجد الحرام.

وبحث "الزهراني" سبل التعاون المشترك مع الجهات التطوعية المعنية وتفعيل الفرص التطوعية والمجالات المتعددة للتطوع بالمسجد الحرام وتحديد أوقات العمل والأعداد المتوقعة لموسم رمضان للعام الحالي 1443هـ وإتاحة الفرصة لاستقبال الجهات الراغبة بالمشاركة لخدمة ضيوف الرحمن في بيت الله الحرام، كما استعرض الاجتماع الخدمات التي تقدمها جمعية السلام للتوعية والطوارئ في المجالات الميدانية والخدمية والإسعافات الأولية والعديد من آليات التنسيق والتعاون المشترك بشأن الأعمال التطوعية.

وذكر سعادته أن الاجتماع يأتي تحقيقاً للخطط التطويرية (2024) وتماشياً مع رؤية المملكة الطموحة (2030) وما تحمله في طياتها من اقتصاد مزدهر، ووطن طموح في سواعد أبنائه، وفق تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.
8E66E964 71A8 4717 B37D BB0FD5EDE27E74A17600 EB71 4DEB A63E 808C15B6002CFCD33CD6 82E8 4170 BB7A 4FB4FA36533839EDF084 49E9 4E0C AE29 8049AEC47B1D
قراءة 853 مرات