المنصوري: اليوم الوطني أمن وأمان وتنمية الأوطان

رفع سعادة وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الأستاذ أحمد بن محمد المنصوري التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود "حفظهما الله"، وإلى كافة أفراد الشعب السعودي والأمة الإسلامية؛ بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية (التسعون) داعياً المولى -جل وعلا- أن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها.
وقال سعادته: إنها مناسبة سعيدة يتذكر فيها المواطن السعودي ما أنعم الله به على هذه البلاد من أمن وأمان واستقرار، ويحق لشعب هذه البلاد المباركة الفخر بمسيرة الكفاح والنجاح والنماء والعطاء التي أرسى دعائمها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود -طيب الله ثراه- وأبناؤه البررة من بعده -رحمهم الله جميعاً- حتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، حيث تشهد بلادنا نهضة تنموية شاملة وفق رؤية طموحة يقودها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بهمة تعانق السحاب حتى أصبحت دولتنا رائدة في العالم، مؤكداً سعادته أن هذه الذكرى لها أهميتها العظيمة وترسم صورة مشرقة للتلاحم الفريد بين القيادة والشعب.
وأردف المنصوري قائلاً: لقد أولت حكومتنا الرشيدة الحرمين الشريفين وقاصديهما والعاملين فيهما أيضاً، كل اهتمامها وسخرت كافة الإمكانات المادية والمعنوية، وخصصت الميزانيات الضخمة والمشاريع العملاقة؛ لينعم المعتمرون والحجاج والزائرون بأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة، حتى أصبح الحرمان الشريفان من حيث المساحة يعادلان مدناً كاملة متوفرة بهما جميع الخدمات والتسهيلات التي يحتاجها المعتمر والحاج والزائر.
وأضاف سعادته لقد اتخذت المملكة العربية السعودية من خدمة الإسلام والمسلمين هدفًا لها في شتى أنحاء المعمورة ولا تزال ولله الحمد خير معين بعد الله سبحانه وتعالى لمساندة الأشقاء والأصدقاء في كافة أنحاء العالم.
وبيّن المنصوري أن المملكة العربية السعودية أدارت بكل كفاءة واقتدار ومسؤولية بفضل الله وعونه وتوفيقه ثم بدعم وإهتمام ومتابعة القيادة الرشيدة (جائحة فايروس كورونا المستجد) التي اجتاحت العالم وتفخر المملكة أشد الفخر، بكوادرها الصحية والميدانية في كل القطاعات التي تصدت لهذه الجائحة بقوة وثبات وإخلاص، يساندهم في ذلك إخوانهم في القطاعات الأمنية والقطاعات كافة.
وقد كانت صدور الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- بإقامة صلاة التراويح والقيام وصلاتي العيدين في الحرمين الشريفين وإقامة شعيرة الحج بأعداد محدودة وفقاً للضوابط المتبعة، والاحترازات الصحية اللازمة؛
موافقةً تجسد حرصه -يحفظه الله- على إقامة هذه الشعيرة العظيمة في نفوس المسلمين في ظل هذه الجائحة التي ألمّت بالعالم أجمع، داعياً الله -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
ولله الحمد والمنة كانت جميع الجهود والخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين على أعلى مستوى من الجودة والاحترافية والإتقان بإشراف وتوجيه ودعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
واختتم المنصوري داعياً الله "عز وجل" بأن يعود اليوم الوطني على المملكة العربية السعودية أعواماً عديدة وأزمنةً مديدة، ونسأل الله عزوجل أن يغفر لمؤسس وموحد هذه الدولة المباركة وأن يرفع درجته في عليين ولأبناؤه البررة من بعده، كما نسأل الله عز وجل وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو أمير منطقة المدينة المنورة، وسمو نائبيهما "يحفظهم الله جميعاً" على ما يولونه للحرمين الشريفين من رعاية فائقة وعناية بالغة ، خير الجزاء وعظيم الأجر والمثوبة، وأن يجعل ذلك في موازين أعمالهم الصالحة، وأن ينصر جنود هذه البلاد وعقيدتها وقيادتها وأمنها وأمانها واستقرارها ورخائها وازدهارها.