وكيل الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة يزف تهنئته للقيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني (90)

هنأ سعادة وكيل الرئيس العام لمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة والمعارض والمتاحف الأستاذ عبدالحميد بن سعيد المالكي القيادة الرشيدة -حفظها الله- والشعب السعودي الوفي بمناسبة اليوم الوطني (90).

وقال سعادته: إن هذه المناسبة الغالية على قلوبنا والتي نشعر من خلالها عاماً بعد عام بالفخر والاعتزاز في ظل قيادتنا الرشيدة والتي جعلت من الدين الإسلامي الوسطي المعتدل عقيدة تؤمن بها؛ ومن الكتاب والسنة دستورا لها؛ ومن الاهتمام بالإنسان على تراب هذا الوطن الغالي -مواطناً كان أو مقيماً- جل اهتمامها، فكان ثمرة كل ذلك أمنا وأمانا ورغد عيش وازدهارا اقتصاديا وتنمية مستدامة، وطموحا يعانق السحاب ورؤية مباركة هي رؤية المملكة العربية السعودية 2030، مشيراً أن ما تحقق من إنجازات في مواجهات جائحة كورونا لهو أكبر دليل على ما وصلت له المملكة العربية السعودية من تقدم وتميز في مواجهة أكبر الأزمات بكل احترافية وإتقان على مختلف الأصعدة.

وأضاف سعادة الوكيل أنه في هذه المناسبة الغالية نخلد ذكرى مؤسس هذا الكيان العظيم المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -يرحمه الله- الذي له من المآثر والإنجازات الشيء الكثير والكبير معنى ومضموناً، والذي لا نستطيع أن نذكرها في هذه الكلمة المختصرة، إلا أن من تلك المآثر  الجديرة بالاهتمام كسوة الكعبة المشرفة، حيث إنه في عام 1346 هـ أمر -رحمه الله- بإنشاء دار خاصة لصناعة كسوة المشرفة في منطقه أجياد، ووفر لها كل الإمكانيات البشرية والمادية؛ لتكون كسوة الكعبة المشرفة مصنوعة بأيدي وطنية بكل دقة وإتقان، وفي عام 1392هـ وضع الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- حجر الأساس لمبنى كسوة الكعبة المشرفة في منطقه أم الجود، والذي زُوّد بأحدث مكائن النسيج الحديثة، وأصبحت الكسوة في جميع مراحلها تصنع آليا إلا في بعض الجوانب الفنية الدقيقة التي تتطلب جودة العمل وتنفذ حرفياً، مثل: تطريز المذهبات والحزم والآيات القرآنية، وتخضع جميع مراحل الإنتاج لمراقبة الجودة وإجراء الاختبارات في المختبرات المختصة، للتأكد من جودة المنتج وفق أفضل المواصفات العالمية، وفي يوم ١٥ من شهر شعبان من كل عام يرفع الثوب القديم ويوضع القماش الأبيض رمزا لقرب موسم الحج، وفي يوم التاسع من شهر ذي الحجة يتم إنزال الثوب القديم وتلبيس الكعبة المشرفة حليتها الجديدة والبديعة في مناسبة يتابعها أكثر من مليار مسلم في مختلف وسائل الإعلام، وذلك أكبر شاهد على اهتمام هذه القيادة الرشيدة بالمقدسات وعلى رأسها وفي مقدمتها الكعبة المشرفة.

وزاد سعادة الأستاذ المالكي أنه في عام 1438هـ أمر خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أدام الله عزّه- بتغيير مسمى مصنع كسوة الكعبة المشرفة إلى مجمع الملك عبدالعزيز للكسوة المشرفة، تخليداً لذكرى المؤسس -رحمه الله- ولتبدأ -بإذن الله- مرحلة جديدة من التطوير لهذا الصرح العظيم، وإدخال أحدث وسائل التقنية والتكنولوجيا، وليكون هذا الموقع والذي يوجد فيه مصنع كسوة الكعبة المشرفة ومعرض عمارة الحرمين الشريفين معلماً حضارياً لمدينة مكة المكرمة والمملكة العربية السعودية، ونقطة جذب لكل زوار مكة المكرمة من الداخل والخارج، ليعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها الكعبة المشرفة.

سائلاً الله -عز وجل- أن يحفظ مملكتنا الحبيبة من كل سوء، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل حكومتنا الرشيدة، وأن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يديم عزّ هذا الوطن الغالي.