باصمد: تاريخ المملكة العربية السعودية حافل جَمَع نعمة التوحيد والكلمة وألقى العناية بالحرمين الشريفين

 
 
رفع سعادة وكيل وكالة الرئاسة لشؤون المكتبات والمطبوعات والبحث العلمي الدكتور وليد بن صالح باصمد أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة -حفظها الله- بمناسبة اليوم الوطني السعودي ال٩٠ للمملكة العربية السعودية.
وقال سعادته: إن الناظر إلى تاريخ المملكة العربية السعودية على مدى تسعة عقود حتى يومنا هذا يدرك أهمية وأثر نعمة التوحيد وجمع الكلمة على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-،  وجعل دستورها الكتاب والسنة وتحكيم الشرع في حفظ الضروريات الخمس، وكذلك العناية بالحرمين الشريفين والمنابر العلمية والثقافية، حيث اتّبع أبناء المؤسس هذا النهج. 
وأضاف سعادته أن المملكة شهدت تغيرات جذرية ملحوظة في تطوير البلاد المباركة والاهتمام بمواطنيها ووافديها في شتى المجالات لا سيما في إنشاء الجهات القضائية والتعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها من المناشط، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان شهدت المملكة تطورات وفق رؤية طموحة وأهداف استراتيجية وخدمات غير مسبوقة عبر روؤيتها المباركة (2030) , خصوصاً ما يتعلق بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وكذلك اهتمام الدولة -رعاها الله- بالتوسعات المتوالية الأولى والثانية والثالثة، لتكون حاضنة العالم الإسلامي في مواسم الحج والعمرة وغيرها.
وأردف سعادة الدكتور باصمد أنه وفي ظل الأزمة العالمية لجائحة كورونا واجهت الدولة -رعاها الله- كثيرا من المحن والأزمات، وبتخطيط حكيم ورؤية رشيدة في شتى المجالات خصوصاً ما يتعلق بصحة المواطنين والمقيمين على حد سواء، وتوافر أرقى الخدمات الصحية والاجتماعية ومتابعة حالاتهم وعلاجها على نفقة الدولة  -أيدها الله- فحري بالمواطن والمقيم على حد سواء أن يفخر بهذا البلد المعطاء، وأن يعمل على تحقيق ما وكِل من مهام، وأن يراقب الله -عز وجل- لأداء الأمانة الموكلة إليه والتي من شأنها خدمة المملكة العربية السعودية عموماً والحرمين الشريفين خصوصاً، وأن يمتثل لطاعة ولاة الأمر فيما يصب على الجميع بالنفع والفائدة .