الزهراني: وطننا وطن الدين والاعتصام والوحدة والجماعة والأخوة

أكد فضيلة وكيل الرئيس العام للشؤون العلمية والفكرية الدكتور ناصر بن عثمان الزهراني، أن وطننا المملكة العربية السعودية وطن الدين والاعتصام والوحدة والجماعة والأخوة، جاء ذلك في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الـ (90) والتي كان نصها:( الحمد لله على النعماء , والشكر له على العطاء , والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء , رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم معلم العلماء , وعلى آله وصحبه الأوفياء , ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الجزاء , أما بعد :
فنحمد الله ونشكره نحن في بلاد الحرمين الشريفين على ما منّ به علينا من نعمة الإيمان , واحتضان رسالة خير الأديان , وعلى ما أكرمنا به من خدمة الحرمين الشريفين , ومن قيادة رشيدة من سنين , بدأها المؤسس رحمه الله وعهدها لأبنائه المخلصين , وها نحن اليوم نتذاكر اليوم الثمين , الذي وحدت فيه البلاد بالعلم واليقين , إنها المملكة العربية السعودية وطن الدين , شعارها التوحيد , رسالتها الإسلام , روحها القرآن والسنة , ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ) .
إنه وطن الاعتصام ( واعتصموا بحبل الله جميعًا ) , ووطن الوحدة ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) , وطن الجماعة ( عليكم بالجماعة ) و ( يد الله مع الجماعة ) , وطن الأخوة ( وكونوا عباد الله إخوانًا ) , ( المسلم للمسلم كالبنيان ) , وطن نبذ الفرقة ( ولا تفرقوا ) , وطن نبذ النزاع ( ولا تنازعوا ) .
وهذا غيض من فيض , وقطرة من بحر الحقيقة , وأمام رسالة الدين , ومع الوطن المتين , فلا أملك إلا التهنئة الخالصة الصادقة , والدعاء الدائم لولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز , ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بأن يحفظهما الله تعالى , وأن يوفقهما لما فيه خير البلاد والعباد , وأن يجعلهما خيرًا وذخرًا للإسلام والمسلمين , وأن يرزقهما بنواب وأعوان عاملين مخلصين مبادرين , من مسؤولين وموظفين ومواطنين ,
اللهم احفظ لنا ديننا وعقيدتنا ومقدساتنا , ووحدتنا , وولاة أمرنا , وبلادنا وأهلنا في الحرمين الشريفين , اللهم قرب إلينا الإخوة المحبين , من كل بلاد المسلمين , واصرف عنا كيد الكائدين  وحقد الحاقدين , واجعلنا آمنين مطمئنين وسائر بلاد المسلمين .
وصلى الله وسلم على من علمنا الهدى والإيمان وحب الأوطان , اللهم صل وسلم على رسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .