"الأمير نايف بن ثنيان آل سعود" في استضافة وكالة الشؤون التطويرية النسائية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ٩٠

 


أقامت وكالة الشؤون التطويرية النسائية بالمسجد الحرام لقاءً مع صاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود عميد كلية الآداب في جامعة الملك سعود والمشرف على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها و رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال بمناسبة ذكرى الوفاء والانتماء في اليوم الوطني الـ٩٠ للمملكة وذلك في بادرة تشع انتماءً للوطن وهمة للشعب. صرحت بذلك وكيل الرئيس العام للشؤون التطويرية النسائية الدكتورة العنود بنت خالد العبود.

وأوضحت سعادتها بأن اللقاء قد بُدء بكلمة افتتاحية لسعادة الوكيل المساعد للشؤون الإدارية و الخدمية الدكتورة كاميليا بنت محمد الدعدي، وقد تناول اللقاء العديد من المحاور التي قد استهلت برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات من لدن "صاحب السمو" للقيادة الرشيدة، ولمستشار خادم الحرمين بهذه المناسبة المجيدة.

وأشارت سعادتها بأن اللقاء قد تناول لمحة تاريخية لوطن الإباء والشموخ منذ عهد المؤسس -رحمه الله- وأبنائه البررة الذين تعاقبوا على إكمال مسيرة النماء والتطور من بعده، كما وقد تضمن اللقاء سردًا تاريخيًا لأبرز الإنجازات الحافلة بالعهد الزاهر للملك سلمان -حفظه الله- بالإضافة إلى سماته النيرة، والمناصب القيادية التي تقلدها على مدار ٥ عقود، وجهوده المباركة في خدمة الحرمين الشريفين ومختلف المجالات التي اتسمت بالمحافظة على الجذور مع الانفتاح على معطيات العصر. كما تم استعراض مميزاته -رعاه الله- التي نال على إثرها العديد من الأوسمة، والجوائز، والشهادات الفخرية نظير إسهاماته المحلية و الدولية.

وقد تم التطرق بالحديث إلى عهدنا الزاهر الذي وضع فيه ولي العهد -حفظه الله- الرؤية المباركة للمملكة ٢٠٣٠ التي شهدت تحولاً على مختلف الأصعدة و المجالات من ضمنها تمكين المرأة وتقليدها العديد من المناصب القيادية بالإضافة إلى الحديث عن موقف المملكة الإنساني في الحد من تفشي ظاهرة كورونا وفق الإجراءات الاحترازية وذلك عبر المنصة الافتراضية.

وفي الختام ثمنت سعادة العبود الجهود والمضامين المُقدمة ونقلت أسمى التهاني والعرفان لصاحب السمو من قِبل معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الراعي للفكر المستنير ولأصحاب السعادة وجميع منسوبات الوكالة على هذه اللفتة الكريمة.