آل الشيخ في خطبة الجمعة: أعظم المصائب وأشد صور الشقاء أن تقع الابتلاءات والغافلون مستمرون في غفلتهم

 

أمّ المسلمين اليوم الجمعة في المسجد النبوي فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسن آل الشيخ فتحدث فضيلته في خطبته الأولى أن وقع العبد في البأساء والضراء سبب في لجوء العبد إلى التضرع الى الله واللجوء إليه والاستكانة إلى خالقهم فمن حكم الابتلاء بما يصيب في الحياة الشدائد والمشاق ومايصير الإنسان بالضرر في بدنه من أمراض وأسقام .
من حكم ذلك يرجع الخلق لربهم ، وينقادوا إلى أمره سبحانه ويثوبون إلى رشدهم وينزجروا عن الظلال والعناد لعل القلوب الجامدة أن تلين وتتعظ فتعود للصلاح والرشاد والهدى والسداد.
كما تحدث فضيلته عن أعظم المصائب وأشد صور الشقاء أن تقع الابتلاءات والغافلون مستمرون في غفلتهم والتائهين في سلبتهم ولهوهم ومعاصيهم والفاسدون غارقون في فسادهم وإجرامهم. 
واختتم فضيلته خطبته الأولى بتذكير الناس بما حدث في مصر والشام عام (٧٤٩) للهجرة وقع الوباء ومات بسببه خلق كثير فاجتمع الناس في المساجد وتضرعوا لربهم وتابوا من ذنوبهم وأقبلوا بأنواع الصدقات حتى زال الوباء عنهم عاجلًا
فمن أراد الله بهم خيراً وتوفيقاً أتخذوا من وقوع المثلات زاجراً  وواعضاً ومذكرا.
وفي الخطبة الثانية قال فضيلته أنه متى ما حققت الأمة الإيمان بالله حقاً وصدقاً ظاهراً وباطناً، أو متى ما سارت على منهج الله في جميع شؤونها ومختلف في نشاطات حياتهم فتح الله لهم البركات وعاشوا في رخاء وحياة طيبة وعيشة رغدة لايشوبها كدر ولا هم.