كرَّمت سعادة مساعد ومستشار الرَّئيس العام للشؤون النسائيّة الدكتورة فاطمة بنت زيد الرشود الموظّفة الأستاذة صالحة بنت صالح السهيمي، بمناسبة حصولها على درجة الماجستير من قسم التربية الإسلامية والمقارنة بكلية التربية، والتي كانت بعنوان (دور الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري لقاصدي الحرم المكي الشريف)، انطلاقًا من تشجيع المنسوبات على تطوير مهاراتهنَّ العمليّة والعلميّة.

وأوضحت الرشود أن الرئاسة تعمل على تحسين مستوى موظفيها من خلال التَّحفيز والحثِّ على التعلُّم، وإتاحة الفرص لهم لإكمال مسيرتهم التعليمية؛ ما أسهم في إيجاد نماذج مشرّفة يرتقي بها العمل، ويزدهي بها الوطن؛ لما تملكه من العلم والمعرفة.

وعبرت الموظّفة عن امتنانها وشكرها  لسعادة مساعد ومستشار الرئيس العام للشؤون النسائية على ما توليه من دعمٍ وتشجيعٍ لمنسوبات الرئاسة، وما يحظينَ به من الرِّعاية والتَّكريم والتَّحفيز الدَّائم و تمهيد الطّريق لهنّ للارتقاء بتفوُّق وجدارة.
فعلت الوكالة المساعدة للتفويج والحشود النسائية ممثلة في الهيئة وإدارة الممرات النسائية مبادرة بعنوان"غرس الخير ".

أوضحت مديرة إدارة الهيئة والممرات الأستاذة مها بنت عفيان العتيبي أن المبادرة فُعلت بمناسبة اليوم السعودي والعالمي للتطوع وفوز الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالجائزة الوطنية للعمل التطوعي حيث استهدفت المبادرة فرق التطوع النسائية المساندة للإدارة في الميدان لشكرهم على جهودهم ومساندتهم وابداعهم في العطاء الميداني بحضور مشرفة التطوع الأستاذة نجود بنت فارس الأمير.

ومن جانبها رفعت العتيبي جزيل الشكر والتقدير لسعادة وكيل الرئيس العام للشؤون النسائية الدكتورة نورة بنت هليل الذويبي، وسعادة الوكيل المساعد للتفويج والحشود النسائية الأستاذة سلمى بنت منيع اللهيبي، لدعمهما المتواصل ومتابعتهما الحثيثة لتفعيل المبادرات والفعاليات الوطنية المترجمة لقيمة الولاء والانتماء لهذا الوطن المعطاء، وتنفيذًا لتوجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة- رعاها الله- في تجويد كافة الخدمات لضيوف الرحمن.
خطب وأم المصلين في المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف.


وبعد أن حمد الله تعالى ابتدأ خطبته بقوله: عباد الله.. كما أن الأجسام لا تحيا إلا بما تتغذى به من مأكل ومشرب، فكذلك الأرواح لا حياة لها إلا بغذائها، وغذاؤها ذكر خالقها، أخرج الإمام البخاري في صحيحه من حديث الصحابي الجليل أبي موسى عبدالله بن قيس الأشعري -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ).

وحياة الذاكر ربه هي الحياة الحقيقية، لأنها الحياة الباقية بعد موت النفوس وفناء الأجساد، إذ كانت الأرواح لا تفنى وإنما تخرج من الأجساد إلى عالم البرزخ، و ذكر الله للقلب كالماء للزرع، ولولا ذكر الله لكان قلب الإنسان وحياته كحياة الحيوان البهيم وقلبه، وإلى ذلك المعنى أشار الحق سبحانه بقوله:(وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ).

وأضاف فضيلته: القلوب يا عباد الله تصدأ بالغفلة والذنوب، وجلاؤها بالاستغفار والذكر، فبذكر الله سبحانه تُكشف الكربات وتُستدفع الآفات، وتهون المصيبات، و جلاء القلوب وصقالها، ودواؤها إذا غشيها اعتلالها، ألا وإن من أجل الأذكار قدراً، وأفضلها أجراً تسبيح رب العالمين، فإنه ذكر الملائكة الكرام في أشرف موضع في الكون، وهو دأبهم في ليلهم ونهارهم قال تعالى: (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ).


وأكمل فضيلته: قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما كرب نبي قط إلا استغاث بالتسبيح.
والتسبيح أشرف أذكار الساجدين، وهو الذكر المحبوب إلى الرحمن، وبه يرجح الميزان، قال عليه الصلاة والسلام: (كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ: سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ).


وهو الذكر الذي يرجح في فضله على جميع الأذكار، فعن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهي في مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهي جَالِسَةٌ، فَقالَ: ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ).

وأضاف: والتسبيح غذاء أرواح المؤمنين في صبحهم ومسائهم، وهو وسيلتهم عند ربهم لتكثير أجورهم وتكفير سيئاتهم، وهو سبب لرضى العبد عن ربه، وسكونه لشرعه وانقياده لأمره، وسبب انشراح الصدر وزوال ضيقه، والتسبيح تنزيه الله تعالى وتعظيمه وإجلاله عما لا يليق به من صفات النقص، وما ألصقه به أهل الشرك، كما أنه إقراٌر من العبد بذله وجهله، وإذعان منه لربه واعتراف له بكمال علمه وحكمته.


وأكمل: التسبيح منةٌ من الله عز وجل على عبده، وتشريف عظيم له، وهو ينشأ من أمرين:
أولهما: معرفة العبد بفضل التسبيح وكبرِ أجره. ثانيهما: تفكر العبد في عظيم خلق الله سبحانه وتدبيره ونعمه، وأفعاله في الدنيا والآخرة.


واختتم فضيلته الخطبة بقوله: فما أحوجنا إلى إدامة التسبيح لله ربنا، عالمين بمعناه، مدركين فضائله، محتسبين أجره،كي تنعم به أرواحنا وتنشرح به صدورنا، وتعلو به عند العلي العظيم درجاتنا.
٢٠٢٢١٢١٦ ١٥١٧٢٠٢٠٢٢١٢١٦ ١٥١٧٢٤٢٠٢٢١٢١٦ ١٥١٧٢٧
أمّ المسلمين اليوم لصلاة الجمعة في المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ياسر الدوسري إمام وخطيب المسجد الحرام، واستهل فضيلته خطبته الأولى قائلاً: إنَّ مِنْ تمامِ نِعَمةِ اللهِ على عبادِهِ أنْ نَصَبَ لهمْ للحقِّ مَناراتٍ وبيناتٍ، منَ الدلائلِ والآياتِ، يهتدِي إليهَا مَنْ وَفّقَهُ ربُّ الأرضِ والسماواتِ؛ فمَنْ أَطلقَ نظرَهُ في الكونِ وتفكّرَ، وأمعنَ النظرَ في كتابِ اللهِ وتدبَّرَ، عَلِمَ أنَّ اللهَ خَلَقَ الناسَ على الفِطرةِ السَّويّةِ، ودَلَّـهُمْ عليهِ بالآياتِ الكونيّةِ، وأَرسلَ إليهمُ الرُّسلَ بالـحُجَجِ القويّةِ، فسهَّلَ لعبادِه السَّاعِينَ إلى مَرضاتِهِ سبيلاً فأَقرُّوا لهُ بالعبوديةِ، وحذَّرَ سبحانَهُ مِنْ عِصيانِهِ النفوسَ الغويّةِ.  
وأضاف فضيلته مبيناً بأنَّ إخلاصَ العبادةِ للهِ وإقامةِ الدِّينِ، وصيةُ اللهِ لأنبيائِهِ ورسلِهِ عليهِمُ الصلاةُ والسلامُ، فقدْ وصَّى بذلكَ نوحاً وإبراهيمَ، وعيسَى وموسَى الكليمَ، ومحمداً خاتَـمَ النبيِّينَ والمرسَلينَ، فقالَ في مُحكمِ التنزيلِ: (شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ).
وقدْ تَضافرتِ الآياتُ في ترسيخِ هذا المعنَى إعادةً وتأكيداً، فمَا مِنْ رسولٍ بُعِثَ في أمةٍ إلا وقدْ صدَّرَ دعوتَهُ بهذَا الأصـلِ العـظـيمِ؛ (وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ).
أيها المسلمون:
لقدْ دلّتْ نصوصُ الوحيين على عِظَمِ أمرِ التوحيدِ، وكونِهِ أصلُ الأعمالِ وأساسُهَا، فإنْ وجِدَ قُبلتْ، وإنْ عُدِمَ تبددتْ، كمَا بيّنتْ أنَّ الشياطينَ مَا فتئتْ تَترصدُ لبني آدمَ تجتالُـهُمْ وتُغويهِمْ عنْ دينِ اللهِ وإخلاصِ العبادةِ لهُ، وقدْ أقسمَ إبليسُ على ذلكَ كمَا حكَى اللهُ عنهُ في كتابِهِ: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ)، وفي الحديثِ القُدسي يقولُ اللهُ سبحانَهُ: "إني خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بي ما لَمْ أُنْزِلْ به سُلْطَانًا" أخرجَهُ مُسلمٌ.
!إنَّ أوّلَ نداءٍ للناسِ أجمعينَ، في كتابِ اللهِ المبينِ: هوَ قولُ ربِّ العالمينَ: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ)، وإنّ أولَ نهي لهم هو قوله تعالى: (فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ).
ففي قولِهِ تعالَى: (ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ) إثباتٌ للتوحيدِ، وفي قولِهِ: (فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا) نفيٌ للشركِ.
فبدأ اللهُ خِطابَهُ جلَّ وعلا بإثباتِ التوحيدِ الخالصِ لهُ، وختمَهُ بنفي الشـركِ المنزَّهِ عنهُ؛ توجيهًا للعبادِ إلى تحقيقِ الأمرين، والجمعِ بين المتلازمين.
وهذا هو معنَى "لا إلَهَ إلا الله"، فكونُوا ـ عبادَ اللهِ ـ منْ أهلِهَا الذينَ حقَّقوا شروطَهَا، فأثْبَتُوا مَا أثبتَتْ، ونَفَوا ما نَفَتْ، ووحَّدُوا اللهَ في ربوبيتِهِ وفي ألوهيتِهِ، وفي أسمائِهِ وصفاتِهِ بلا تمثيلٍ ولا تكييفٍ، ولا تحريفٍ ولا تعطيلٍ.
ثم امتنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبادِهِ بما سخّرَهُ لهمْ في السماواتِ والأرضِ منْ نعمِهِ العظيمةِ، وآلائِهِ الجسيمةِ، مما ينتفعونَ بهِ في حياتِهمْ حالاً ومآلاً، فقالَ سبحانَهُ: (ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ).
حيثُ ذَكَـرَ سبحانَهُ قرارَ العالَـمِ، وهو الأرضُ، وسقفَهُ وهو السماءُ، وأصولَ المنافعِ وهو الماءُ الذي أنزلَهُ منَ السماءِ، ثمَّ قالَ: (فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ)، فتأملوا هذه النتيجةَ، وشدةَ لزومِهَا لتلكَ المقدماتِ قبلَهَا.
قالَ ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما في تفسيرِ هذه الآيةِ: "أي: لا تُشرِكُوا بالله غيـرَه منَ الأندادِ التي لا تنفعُ ولا تَضُرُّ، وأنتم تعلمونَ أنَّهُ لا ربَّ لكُمْ يرزقُكُمْ غيرُهُ، وقدْ علِمتُمْ أن الذي يَدعوكُمْ إليهِ الرسولُ منْ توحيدِهِ، هو الحقُّ الذي لا شكَّ فيهِ".
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: "أَنْ تَجْعَلَ لله نِدًّا وهُو خَلَقَكَ".
ثم أوضح فضيلته بأن التوحيدُ مبتَدَأُ الأمرِ ومنتهاهْ؛ وانتظامُ خلْقِ السماواتِ والأرضِ قائمٌ على التوحيدِ: قالَ سبـحانَهُ: (لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ).
وأضاف قائلاً: إنَّ حاجةَ العبادِ إلى ربـِّهِمْ في عبادتِـهِمْ إياهُ وإنابتِهِمْ، ليستْ بأقلَّ منْ حاجتِهِمْ إليهِ في خَلْقِهِ لهمْ ورزقِهِمْ، وإنَّ افتقارَهُمْ إليهِ في معافاتِهِ لأبدانِـهِمِ، وسترِهُ لعوراتِـهِمِ، وتأمينِهِ لرَوْعاتِـهِمِ، ليسَ بأعظمَ منْ حاجتِهم إليهِ في توفيقِهِمْ لطاعتِهِ وإعانتِهِمْ على شهَواتِـهِمْ، بلْ حاجتُهُمْ إلى محبتِهِ والإنابةِ إليهِ، والعبوديةِ لهُ أعظمُ؛ فإنَّ ذلكَ هو الغايةُ المقصودةُ منْ خلقِهِمِ، وهو المطلبُ الأفخمُ لإيجادِهِمْ: (وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ )، فلا نجاحَ ولا صلاحَ ولا فلاحَ للعبادِ إلا بالتوحيدِ وإقامةِ الدينِ، واجتنابِ الشركِ، فالشِّركُ هو أعظمُ أمرٍ نهانَا اللهُ عنْهُ، فقالَ سبحانَهُ: (إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيم)، وقالَ عزَّ مِنْ قائلٍ: (إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا).
واعلمُوا - رحمكم اللهُ - أنَّ الشركَ نوعان: شركٌ أكبرُ، لا يغفرُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وهو عبادةُ غير اللهِ بأيِّ نوعٍ منْ أنواعِ العبادةِ منْ دعاءٍ وذبحٍ ونذرٍ وسجودٍ وخضوعٍ وغيرِ ذلكَ مما لا يُصرفُ إلا للهِ، وشركٌ أصغرُ وهو مَا أتَى في النصوصِ أنَّهُ شركٌ، ولم يصلْ إلى حدِّ الشركِ الأكبرِ، كالرياءِ، والحلفِ بغيرِ اللهِ.
وقدْ برّهنَ ابنُ القيمِ رحمهُ اللهُ على هذا التقريرِ بقولِهِ: "كلُّ آيةٍ في القرآنِ فهيَ مُتضمّنةٌ للتوحيدِ، شاهدةٌ بهِ، داعيةٌ إليهِ، فإنَّ القرآنَ: إما خبرٌ عنِ اللهِ وأسمائِهِ وصفاتِهِ وأفعالِهِ فهو التوحيدُ العِلْميُّ الخبريُّ، وَإِمَّا دَعْوَةٌ إِلَى عِبَادَتِهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَخَلْعِ كُلِّ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ، فَهُوَ التَّوْحِيدُ الْإِرَادِيُّ الطَّلَبِيُّ، وَإِمَّا أَمْرٌ وَنَهْيٌ، وَإِلْزَامٌ بِطَاعَتِهِ فِي نَهْيِهِ وَأَمْرِهِ، فَهِيَ حُقُوقُ التَّوْحِيدِ وَمُكَمِّلَاتُهُ، وَإِمَّا خَبَرٌ عَنْ كَرَامَةِ اللَّهِ لِأَهْلِ تَوْحِيدِهِ وَطَاعَتِهِ، وَمَا فَعَلَ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا، وَمَا يُكْرِمُهُمْ بِهِ فِي الْآخِرَةِ، فَهُوَ جَزَاءُ تَوْحِيدِهِ، وَإِمَّا خَبَرٌ عَنْ أَهْلِ الشِّـرْكِ، وَمَا فَعَلَ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا مِنَ النَّكَالِ، وَمَا يَحِلُّ بِهِمْ فِي الْعُقْبَى مِنَ الْعَذَابِ، فَهُوَ خَبَرٌ عَمَّنْ خَرَجَ عَنْ حُكْمِ التَّوْحِيدِ.
وليس تحتَ أديمِ السماءِ كتابٌ متضمنٌ للبراهينِ والآياتِ على المطالبِ العاليةِ: منَ التوحيدِ، وإثباتِ الصفاتِ، وإثباتِ المعادِ والنُّـبُـوَّاتِ، وردِّ النِّحَلِ الباطلةِ، والآراءِ الفاسِدةِ، مثلُ القرآنِ، فإنَّهُ كَفيلٌ بذلكَ كلِّهِ، مُتضمنٌ لهُ على أتمِّ الوجوهِ وأحسنِهَا، وأقربِـهَا إلى العُقُولِ وأفصحِهَا بيانًا، فهوَ الشفاءُ على الحقيقةِ من أَدْواءِ الشُّبَهِ والشُّكوكِ، ولكنَّ ذلكَ موقوفٌ على فهمِهَ ومعرفةِ المرادِ منهُ". انتهى كلامه رحمه الله.
فمن تحدَّى هذا القرآنَ، فقدْ باءَ بالخسرانِ، وتَدَهدَهَ في دَركاتِ الخذلانِ، وحُكِم عليهِ بالهوانِ، فالقرآنُ الكريمُ مُعجِزٌ في ألفاظِهِ وتراكيبِهِ، مُعجِزٌ في نظْمِهِ وأساليبِهِ، مُعجِزٌ في خطاباتِهِ وأحكامِهِ ومضامينِهِ، مُعجِزُ في حُججِهِ وبراهينِهِ.
وفي الخطبة الثانية بيّن فضيلة الدكتور ياسر الدوسري بأن اللهُ سبحانه وعد عبادَهُ الموحِّدِينَ وبشَّرهُمْ بجناتٍ تجري منْ تحتِهَا الأنهارُ، فنِعْمَ عُقبَى الدارِ، وتوعَّدَ منَ أَشرك َبِهِ غيرَهُ، وخالفَ أوامرَهُ، وارتكبَ نواهِيَهُ بعذابِ النارِ فبئسَ القرارُ.
فعنْ جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْـمُوجِبَتَانِ؟ فَقَالَ: "مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ"، رواه مسلم.
واختتم فضيلة الشيخ الدوسري خطبته مبينًا بأنَّ في وعدِ اللهِ للموحدينَ الممتثِلِينَ لأوامرِهِ بالجنةِ لَتحفيزاً عظيماً على امتثالِ مَا شَرَعَ اللهُ وأمَرَ، وعوناً كبيراً للكفِّ عمَّا نهَى عنهُ وزَجَرَ.
وإنَّ القرآنَ الكريمَ والسنةَ النبويةَ لحافلانِ بوصفِ الجنةِ التي هي موعودُ اللهِ لعبادِهِ الموحـدِيــنَ الطائـعِـينَ، فقَـد قـالَ اللهُ مُبشّــِرًا عبادَهُ المؤمنينَ: (وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ).



 
 
 5828171635016972786_121.jpg
 
 
 
 
 5828171635016972779_121.jpg
 
 
 
 
 
5828171635016972787_121.jpg
 
5828171635016972783_121.jpg

أقامت وكالة تمكين المرأة والمبادرات وتحقيق الرؤية النسائية ممثلة في إدارة المبادرات وتحقيق الرؤية ورش عمل تحديد ومناقشة مشاريع ومبادرات الوكالات النسائية والإدارات التابعة لها لعام 1444هـ.

حيثُ أوضحت مديرة إدارة المبادرات وتحقيق الرؤية النسائية الأستاذة نوره بنت عبدالعزيز الشبيلي أن الإدارة قدمت أكثر من (12) ورشة عمل للوكالات النسائية تهدف إلى تحديد المبادرات والمشاريع لعام 1444هـ ومتابعة سير عملها وآليات تنفيذها لضمان جودة مخرجاتها.

من جانبها أشارت سعادة وكيل الرئيس العام لتمكين المرأة والمبادرات وتحقيق الرؤية الأستاذة مرام بنت عبدالكريم المعطاني أن مثل هذه الخطط والورش تأتي سعيًا لإحداث النقلة النوعية في الشطر النسائي بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ولتكون المرأة شريكًا ناجحًا في إنجاز خطة الرئاسة التطويرية (2024).

ورفعت المعطاني موفور الشكر لسعادة المستشار ومساعد الرئيس العام للشؤون التطويرية النسائية بالمسجد الحرام الدكتورة العنود بنت خالد العبود على ما توليه من رعاية واهتمام بمنظومة الخدمات النسائية بالمسجد الحرام بما يتواكب مع رؤية المملكة (2030).

قامت الوكالة المساعدة للحوكمة والشؤون القانونية النسائية بجولات الحوكمة الميدانية والإدارية على الوكالات النسائية لتطوير إطار حوكمة أعمال الشؤون النسائية بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

حيثُ أوضحت سعادة الوكيل المساعد للحوكمة والشؤون القانونية النسائية الدكتورة نورة بنت شرف الشريف أن فريق الوكالة المساعدة أعد خطة عمل شاملة و مُتكاملة لجولات الحوكمة الميدانية و الإدارية للوقوف على تنفيذ العمليات الخدمية والميدانية و متابعة الأداء و كتابة التقارير.

وأضافت الشريف أنه تم عقد لقاءات حوكمة الأعمال مع الوكالات المساعدة والإدارات التابعة لها للتأكد من تطابق المهام و ضمان عدم ازدواجية الأدوار و ذلك بمقر عمل الوكالة المساعدة للحوكمة والشؤون القانونية النسائية وفق جدولة زمنية محددة تمت فيها مراعاة أوقات ذروة العمل حرصاً على تحقيق الفائدة القصوى و المرجوة بتطبيق الحوكمة و تفعيلها حرصاً على الارتقاء بمستوى الأعمال والخدمات.

كما أشارت الشريف أن أعمال الحوكمة تسعى لتطوير المنظومة الخدمية والإدارية مما ينعكس إيجابًا على خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما وتحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله- وذلك وفق التوجيهات السديدة من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ومتابعة مستمرة من قِبل وكيل الرئيس العام للشؤون النسائية الدكتورة نورة بنت هليل الذويبي.

أكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي، وأنه رسالة سماوية للعالم آجمع، وأن الله تعالى كرم اللغة العربية؛ إذ أنزل كتابه الكريم بها، وحَفظها بحفظِ ذلك الكتاب العظيم.

وقال معاليه مكانة اللغة العربية عند المسلمين في أنحاء العالم عظيمة فهي عنصر مهم وفاعل في فهم النصوص الشرعية واستنباط أحكامها في ضوء كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد معاليه تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية أن اللغة العربية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالدين الاسلامي ورسالته السامية، لذا تلعب المؤسسات التعليمية والمعاهد الدينية المتخصصة والمناهج الشرعية والعربية من ذوي الاختصاص دوراً هاماً في التطور والنمو المعرفي وتحصين المنهج القوي الرصين لاستكمال مسيرة العلماء المسلمين وإنجازاتهم في شتى الفنون والعلوم، وأنه سبحانة وتعالى في بداية سورة فصلت قال {حم • تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ • كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}.

وأضاف معالي الرئيس العام:منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وهي تحمل رسالة العلم ونشره والعناية بأهله لتكون المؤسسات التعليمية الشرعية مستشهداً، بالكليات والمعاهد الشرعية المتخصصة في الحرمين الشريفين التي أصبحت بعد عون الله وتوفيقه دوحة مشيدة في العلم فالداخل اليها يشنف مسامعه بآيات مفسرة وأحكام مستنبطة من أحاديث موثوقة واستدلال محقق من مباحث أصولية، مشيراً إلى أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تسعى من خلال الوكالات العلمية والفكرية والثقافية والإثراية المتخصصة إلى مواصلة برامج التحسين والتطوير المستمر لتعليم اللغة العربية وفق خطط ممنهجة ومدروسة هدفها تقديم العلوم الشرعية للمسلمين في أنحاء العالم بتعدد لغاتهم واطيافهم، والاستعانة بأحدث الوسائل التقنية الحديثة المساعدة على تجويد المخرجات تحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر الميامين -حفظهم الله- ودعمهم السخي واللامحدود للحرمين الشريفين والمنظومة العلمية والتعليمية والفكرية والإثراية.

واستطرد بقوله: انطلاقاً من كون الحرمين الشريفين بيئة تعليمية حاضنة لطلبة العلم المسلمين الوافدين من شتى أنحاء العالم سواء حين وفودهم لتأدية النسك والعبادات وطلب العلم أو عبر ما استحدث من منصات تعليمية شرعية إلكترونية تتيح فرصة الاستفادة والتعلم من مواقعهم حول العالم، نحرص على إيصال هذه الرسالة العظيمة بلسان عربي ليسهل على عموم المسلمين فهم معاني كتاب الله وتدبره.

واختتم الشيخ السديس تصريحه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهم الله- نظير العناية والرعاية والدعم اللامحدود للحرمين الشريفين والمنظومة العلمية والتعليمية والفكرية والإثراية، وحرصهم البالغ على التطوير والتحسين المستمر للبيئة التعبدية والتعليمية وفق منهجية مميزة تعتمد أعلى المعايير الخدمية العالمية ليحظى القاصدين بتجربة تتناسب مع مكانة وعظم الحرمين الشريفين الإسلامية والعالمية.
أقامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالتنسيق مع ( الهيئة العامة للأوقاف ) حلقة عمل بعنوان ( تحديث الاستراتيجية الوطنية للقطاع الوقفي).

واستعرض منسوبو الهيئة عبر عرض مرئي، الإنجازات والخطط الاستراتيجية، والتي تسعى لتحقيقها، وفق تطلعات القيادة الرشيدة - رعاها الله -.

وبين مساعد الرئيس العام للحوكمة والشؤون القانونية والمشرف العام على مكتب معالي الرئيس العام الدكتور عبدالوهاب بن عبدالله الرسيني، أن التعاون بين الرئاسة والهيئة يأتي وفق خطط مدروسة على مدى سنوات سابقة أدت إلى تنسيق الرؤى المستقبلية، لتحقيق الرؤية الطموحة( ٢٠٣٠).

وبين نائب الرئيس العام للتخطيط الاستراتيجي الأستاذ عبد الرحمن الناصر، أن الهيئة تسعى إلى تنظيم التدخلات بين الوزارات المختلفة، ورصد الجوانب المتعددة، ورصد التحديات وسد الفجوات، وتعد المملكة العربية السعودية واجهة عالمية في مجال الأوقاف، وفق مقاصدها الشرعية.

وتأتي هذه اللقاءات وحلقات العمل المختلفة، وفق توجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مواكبة لرؤية المملكة العربية السعودية (٢٠٣٠) وبما يحقق الخطط التنموية و التطويرية.

msg 1468035115 38107msg 1468035115 38108msg 1468035115 38109msg 1468035115 38110msg 1468035115 38111msg 1468035115 38113msg 1468035115 38115msg 1468035115 38116
أصدرت الإدارة العامة للتوعية الرقمية بالمسجد الحرام ممثلة في إدارة إعداد المحتوى التوعوي عدد من المحتويات التوعوية التي تم إخراجها بتصاميم متناسبة مع كل محتوى توعوي ، أوضح ذلك سعادة مدير إعداد المحتوى التوعوي الأستاذ وهيب بن عويض السُلمي .

وأضاف سعادته أن إصدار المحتوى التوعوي يمر بعدة مراحل، تبدأ بتحديد الموضوع التوعوي حسب مايحتاجه الزائر الكريم في أداء مناسكه وعباداته، ويتم التدقيق والمراجعة من قبل لجنة علمية مختصة، وترجمتها بعدة لغات عالمية، وإخراجها بتصاميم إبداعية تتناسب مع الموضوع التوعوي النخصص لقاصدي بيت الله الحرام.

وأكد سعادته بأن طرق النشر والاستفادة من المحتوى التوعوي تكون من خلال وسائل التواصل الاجتماعي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومنها عبر الشاشات التفاعلية في المراكز التوعوية وتقنية QR للهواتف الذكية، ومنها أيضا المنشور الورقي المطبوع، ويأتي ذلك إنفاذا لتوجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وبمتابعة مستمرة من فضيلة وكيل الرئيس العام لشؤون التوعية الميدانية فضيلة الشيخ ماجد بن صالح السعيدي.
IMG 20221215 142415 311IMG 20221215 WA0002IMG 20221215 WA0004IMG 20221215 WA0009

قامت الإدارة العامة للطوارئ ومواجهة المخاطر بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بتفقد كافة المواقع الميدانية والتأكد من جاهزيتها ومتابعة خطط اللطوارئ ومواجهة المخاطر بالمسجد الحرام.

وذكر مساعد المدير العام للطوارئ ومواجهة المخاطر المهندس وجدي الكبكبي التزام الإدارة بكافة الخطط الموضوعة مسبقا وتطبيقها على الواقع مع تكثيف الجولات الميدانية وتقييم المخاطر لتلافيها والحد منها مستقبلا، والتأكيد على الإدارات العامة، وذلك وفق توجيهات معالى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس.

B44E4DC5 6BE9 4820 BA15 C8B2363EE9DACAC190E1 EA50 40BF 800B 6D059CCA1FA0FDBA60F0 7072 4D6E B055 5DED287E8641